دعت إلى الحيطة خلال تقلبات الطقس وهطول الأمطار

«الطوارئ والأزمات» تحذّر المغامرين من جريان الأودية

صورة

طالب مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور جمال محمد الحوسني، أفراد الجمهور بالتعاون مع أجهزة الدولة المختلفة، والتقيد بتعليمات السلامة للمحافظة على أرواحهم، والالتزام بالحيطة والحذر، وتجنب المغامرة والدخول إلى مواقع جريان الأودية التي يمكن أن تشكل خطراً كبيراً على المرتادين، نظراً لإمكانية وقوع حوادث مختلفة، وانجراف المركبات وغيرها، خصوصاً أثناء هطول الأمطار الغزيرة.

ودعا الحوسني، في بيان صحافي أمس، الأفراد إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم تداول ونقل أي معلومات غير معروف مصدرها، ومتابعة الأحوال الجوية، وكذا بالنسبة للأهالي وسكان المناطق الجبلية، وسائقي المركبات، بأخذ الحيطة والحذر مع تقلبات الطقس وهطول الأمطار المصحوبة برياح شديدة.

وأكد جاهزية وقدرة واستعداد فرق الطوارئ والأزمات في كل من رأس الخيمة والفجيرة والساحل الشرقي، في سرعة الاستجابة، وفق كفاءة عالية واقتدار في التعامل مع ما صاحب هطول الأمطار وجريان الأودية، خصوصاً في المناطق الجبلية الوعرة، وفق خطط مدروسة تم التدريب عليها مسبقاً للتعامل مع الحادث من دون أي خسائر بشرية.

ونوّه بالجهود والعمل الاحترافي الذي تعاملت به فرق الطوارئ والأزمات والجهات والهيئات المعنية في إدارة الأحداث التي وقعت بسبب الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها مناطق في الدولة، وأهمها المناطق الجبلية في إمارة رأس الخيمة، والتنسيق الفعال الذي انعكس على إدارة الأزمة بشكل سليم للحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات وتحقيق الاستجابة السريعة في التعامل الناجح، وبذل الجهود ومواجهة تداعياتها ورفع الآثار الناتجة عنها، والتي تمثلت في إنقاذ 702 شخص كانوا محاصرين وسط الجبال والأودية.

وأكد الحوسني جاهزية فرق الطوارئ والأزمات للتعامل والتنسيق وفق استراتيجية واضحة ومنظومة وعقيدة متكاملة مع هذا الظرف، ما يعبر عن القدرة العالية في التعامل مع الأحداث الطارئة، مشيداً بجهود جميع فرق إدارة الأزمة التي قامت بأداء دورها بشكل سريع وفعال.

وأشاد بدور وكفاءة فرق الإنقاذ في شرطتي أبوظبي ودبي في سرعة تقديم الدعم وتأمين الأشخاص الذين حاصرتهم المياه في أعالي الجبال والوديان، نتيجة الأمطار الغزيرة، وتسهيل وتأمين عبور العديد من الأشخاص العالقين بسبب الأمطار الغزيرة.

وأعرب الحوسني عن فخره بأجهزة الدولة المختلفة، وأفراد المجتمع الذين أثبتوا مقدرتهم على التصدي للأزمات وإدارتها بحرفية عالية، معرباً عن شكره لجهود المتطوعين والجمهور في مساعدة الجهات المستجيبة، واتباع التعليمات والإرشادات التي صدرت من الجهات المسؤولة، مشيراً إلى أن هذا الجهد الدؤوب أسهم في التقليل من آثار الأضرار التي نتجت عن هطول الأمطار وجريان الأودية.

طباعة