«دبي العطاء» تنفذ برنامجين في العراق وإندونيسيا بـ 14 مليون درهم

أطلقت «دبي العطاء»، برنامجين للتعليم في حالات الطوارئ في العراق وإندونيسيا، بقيمة 14 مليوناً و475 ألف درهم، ويستفيد منهما نحو 40 ألف طفل وشاب ومعلم.

وكشفت «دبي العطاء» خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير، أمس، عن خططها لتوسيع برنامجها في العراق، سعياً لدعم إعادة تأهيل الخدمات التعليمية في الموصل وبغداد، عقب أزمة التهجير الكبير التي عانته البلاد.

وأعلنت بدء تنفيذ برنامج التعليم في حالات الطوارئ في إندونيسيا، الذي يسعى لترميم المدارس في المناطق المتأثرة بزلزال وتسونامي سولاويسي المدمر، الذي ضرب البلاد في سبتمبر 2018. وسيتم تنفيذ البرنامج بالشراكة مع «منظمة أنقذوا الأطفال»، وتم الإعلان عن البرنامجين خلال معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير.

وقال الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، طارق محمد القرق، إن «البرنامجين الجديدين يعبران عن التزامنا بمعالجة القضايا المرتبطة بالتعليم في حالات الطوارئ، وإعادة توفير فرص التعليم السليم للأطفال والشباب المتأثرين بالصراعات، من خلال توفير مساحات آمنة وشاملة». وأضاف «إننا على ثقة بأن الأثر المباشر وغير المباشر لهذه التدخلات على الطلاب، وعائلاتهم، ومعلميهم، ومجتمعهم ككل، سيوفر إحساساً بعودة الحياة الطبيعية والاستقرار والأمل بالمستقبل».

سيترك برنامج «تعافي وعودة التعليم في العراق»، الذي تبلغ مدته عامين، الأثر الإيجابي في حياة نحو 27 ألف مستفيد، بينهم 14 ألفاً و400 طالب وطالبة.

طباعة