بهدف تفعيل شراكة المجتمع في فعاليات الدورة الثامنة من المنتدى

«الدولي للاتصال الحكومي» يطلق «# الشارقة ـ تسأل»

طارق سعيد علاي: «الحملة تتوافق مع أحد أهم أهداف المنتدى، المتعلق بإشراك الأفراد في وضع الخطط والبرامج الحكومية داخل مجتمعاتهم».

أطلق المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، الذي ينظمه المركز الدولي للاتصال الحكومي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحمل وسم «# الشارقة ـ تسأل»، بهدف تفعيل شراكة المجتمع في فعاليات الدورة الثامنة من المنتدى، الذي ينطلق من 20 إلى 21 مارس الجاري في مركز إكسبو الشارقة.

وتتضمن الحملة الإعلامية خمسة محاور، تنسجم مع القضايا والأفكار التي سيضعها المنتدى على طاولة الحوار، وهي: المسؤولية الفردية، والمسؤولية العائلية، والعمل، والتعليم، والصحة والسعادة، حيث تطرح الحملة عدداً من الأسئلة، منها: تقاس مكانة الأمم بممارسات أبنائها ما هو حجم مساهمتك؟ أي مستقبل تريده لأبنائك؟ هل أنت مستعد لوظائف المستقبل؟ هل يمكن للمؤسسات التعليمية بناء مهارات المستقبل؟ وهل تنطبق السعادة والإيجابية على جميع جوانب الحياة؟

وأكد مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، طارق سعيد علاي، أن حملة «# الشارقة ـ تسأل» الإعلامية تأتي ترجمة لمضمون الشعار الذي اختارته إدارة المنتدى لهذه الدورة «تغيير سلوك.. تطوير إنسان»، انطلاقاً من إدراكها أن نجاح جهود التنمية يعتمد على وجود إنسان متحفز وجاهز ليكون القوة الدافعة وراء التنمية، وإيماناً منها بأن كل عمل تنموي لابد أن يبدأ من الإنسان وينتهي به.

وأشار علاي إلى ضرورة امتلاك الحكومات عامة، وفرق الاتصال الحكومي خاصة، الآليات اللازمة لفهم الإنسان ونزعاته ومحفزاته بناءً على وضعه ومحيطه، لتكون قادرة على مخاطبته وتبادل الحوار، وتدفعه لتبني التغيير الإيجابي الداعم للتنمية، وهو ما يمكن أن تساعد على تحقيقه الحملة من خلال المخرجات المتوقعة منها.

وأوضح أن إدارة المنتدى، خلال إطلاقها الحملة، تقرن الأقوال بالأفعال في ما يتعلق بالأهداف التي يسعى المنتدى إلى تحقيقها، لافتة إلى أن الحملة تتوافق مع أحد أهم أهدف المنتدى، المتعلق بإشراك الأفراد في وضع الخطط والبرامج الحكومية داخل مجتمعاتهم، ليكونوا شركاء في عملية التنمية.

وتهدف الدورة الثامنة للمنتدى، التي تحمل شعار «تغيير سلوك.. تطوير إنسان»، إلى التعريف بآليات التأثير في السلوك الفردي والجماعي من خلال الاتصال، وبكيفية التحول من الإرشاد والتوجيه إلى بناء ثقافة تحدد طبيعة ممارسة الفرد والمجتمع ومواقفهم تجاه مختلف القضايا المجتمعية.

كما تستهدف الدورة إطلاع الجمهور على أهمية دمج الاتصال بالعلوم الاجتماعية والمسلكية والنفسية، وضرورة إشراك علماء وخبراء السلوك عند تنظيم الحملات التي تستهدف مسلكيات معينة وتغييرها، إضافة إلى توضيح متطلبات هذا النوع من الحملات، عبر استضافة نخبة من الخبراء والمتخصصين والمسؤولين الحكوميين على منصة واحدة، في مركز إكسبو الشارقة.

طباعة