15 % نسبة المطالبة اليومية بإعادة الاختبار.. و5 أسباب الأكثر تكراراً

مركبات «ترسب» في الفحص الفني بسبب مسّاحات الزجاج

التعديلات المقبولة على المركبة يشترط أخذ موافقة أولية قبل القيام بها. تصوير: أسامة أبوغانم

حددت هيئة الطرق والمواصلات في دبي خمسة أسباب اعتبرتها الأكثر تكراراً لرسوب المركبات في الفحص الفني، المطلوب اجتيازه للتمكن من الترخيص أو تجديده، أبرزها «عدم عمل مساحات الزجاج بشكل مناسب»، فيما كشفت الهيئة لـ«الإمارات اليوم» أن نسبة المركبات الراسبة في الفحص الفني تصل إلى 15% من إجمالي المركبات التي تفحصها يومياً.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في الهيئة، عبدالله يوسف آل علي، إن الأعطال في الإطارات والفرامل والإضاءة ومثلث التحذير، إضافة إلى مساحات الزجاج، تمثل أكثر الأسباب تكرراً لرسوب المركبات في الفحص الفني.

وشرح آل علي أن الإطارات تتسبب في رسوب المركبة في الفحص إذا زاد عمرها على خمس سنوات من تاريخ التصنيع، الموجود على الإطار، أو في حال وجود تآكل واهتراء في الإطار. وأضاف أن المركبة لا تتجاوز الفحص الفني أيضاً في حال كانت قوة اتزان الفرامل بين العجلات على المحور نفسه أكثر من المسموح به، وفي حال عدم وجود مثلث التحذير في المركبة، أو عدم صلاحيته للاستخدام. وتابع أن من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى رسوب المركبة وجود خلل في الأنوار الخارجية للمركبة، مثل الأنوار الأمامية والخلفية، وأنوار الانتظار، إضافة إلى عدم عمل مساحات الزجاج بالشكل المناسب لتنظيف الزجاج، ما قد يسبب ضعف الرؤية للسائق.

وفي رده على سؤال عن أمثلة على الممنوع من الإضافات في المركبات، وفقاً لمعايير الهيئة، قال آل علي إنها تتضمن إجراء أي تعديلات جوهرية على محرك المركبة، وأي تعديلات على المركبة من شأنها زيادة الضجيج، وتغيير المصد الأمامي الأصلي للمركبة بمصد حديدي. أما التعديلات المسموح بها في المركبات، يتابع آل علي، فهي التعديلات المقبولة، التي يشترط أخذ موافقة أولية قبل القيام بها، مشيراً إلى أنها تتضمن التغييرات على جسم المركبة، سواء باللون أو بإضافة (body kit)، وكذلك إضافة أي اكسسوارات على بدن المركبة، على ألا تؤثر سلباً في السلامة.

وطالب آل علي العملاء بمراجعة أحد مراكز مزودي الخدمة المعتمدة من الهيئة للاستفسار، في حال رغبتهم في إجراء أي تعديلات على المركبة، للتأكد من مدى قانونية التعديلات، وتوافقها مع قانون السير والمرور الاتحادي.

وكانت «الإمارات اليوم» قد سألت الهيئة عن عدد المركبات التي يرفض ترخيصها سنوياً بسبب إجراء تعديلات غير مسموح بها، ضمن الحملة التي أطلقتها بالتعاون مع شرطة دبي ضد تزويد المركبات، إلا أنه تعذر الحصول على رد بالبيانات والإحصاءات المطلوبة.

قراءة الأعطال

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، في أكتوبر الماضي، عن البدء بالتشغيل التجريبي لجهاز قراءة الأعطال في المركبات، في إطار عملها على تطوير خدمة الفحص الذكية للمركبات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويعد الجهاز أحد مكونات روبوت قراءة الأعطال الذي تعتزم الهيئة توفير خدمته للسائقين، ليكون تقييم وضع المركبة فورياً، ما يسهم في تعزيز السلامة أثناء القيادة في حال ظهر للسائق تنبيه على شاشة مركبته يدل على وجود مشكلة ما في المركبة.

أعطال مكلفة

أظهر استطلاع أجرته «الإمارات اليوم»، وأعلنت نتائجه في سبتمبر الماضي، أن 7% من المشاركين في الاستطلاع لا يجددون ترخيص مركباتهم في الوقت المحدد، بسبب خوفهم من وجود أعطال مكلفة، يظهرها الفحص الفني للمركبة. وأكد 69% من إجمالي المشمولين بالاستطلاع، الذين وصل عددهم إلى 1208 مشاركين، أنهم لا يلتزمون بتجديد ترخيص مركباتهم بسبب ارتفاع أسعار التأمين.

طباعة