حمد بن عيسى: العلاقات بين البلدين شهدت تقارباً غير مسبوق تمثل في وحدة الهدف والمصير

محمد بن زايد: حريصون على تنمية العلاقات مع البحرين

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حريصة على تعزيز وتنمية العلاقات الأخوية بين الإمارات والبحرين، وتوسيع آفاق تعاونهما والتنسيق المشترك في مختلف الجوانب والمجالات، بما يحقق مصالحهما المتبادلة، ويلبي تطلعات شعبيهما في التقدم والازدهار.

ولي عهد أبوظبي:

«توسيع آفاق التعاون بين الإمارات والبحرين يحقق مصالح متبادلة، ويلبي تطلعات شعبيهما في التقدم والازدهار».


ملك البحرين:

«جهود الإمارات أسهمت بشكل بناء في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف اليمنية، في مباحثات السلام بالسويد».

جاء ذلك خلال استقبال سموه، أمس، في مجلس قصر البحر، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، يرافقه الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية في البحرين، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة البحريني.

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، بزيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إلى بلده الثاني الإمارات، معرباً عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية التاريخية، المتجذرة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين.

وتبادل سموه والملك حمد بن عيسى، خلال اللقاء، الأحاديث الودية، التي عبرت عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين دولة الإمارات ومملكة البحرين وشعبيهما الشقيقين، وحرص قيادتي البلدين على تعزيزها وتنميتها، بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويلبي تطلعاتهما.

كما تطرق الجانبان إلى تطورات القضايا والمستجدات التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

من جانبه، أعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال اللقاء، عن اعتزازه وامتنانه العميق للمواقف الأخوية والتاريخية لدولة الإمارات تجاه مملكة البحرين، والمعبرة عن متانة العلاقات بين البلدين وعمق الأواصر الأخوية بين شعبيهما الشقيقين، والمنطلقة من حرصهما الثابت وإرادتهما المشتركة، للمضي بها قدماً نحو آفاق أرحب من التعاون المتبادل والمواقف المتوحدة، مشيداً بالدور الاستراتيجي والريادي الذي تقوم به دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبما تتحلى به سياساتها المتزنة والمدروسة وبمساعٍ حثيثة ودؤوبة في سبيل نشر الأمن والسلام في أنحاء العالم، واستدامة جهود التنمية ومد يد الخير والعون لخدمة الإنسانية، بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال عاهل البحرين إن هذه الروح المبادرة والمعطاءة لقادة الإمارات، يعود فضلها - من بعد الله تعالى - إلى والد الجميع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويأتي استذكار مواقفه الحكيمة وشيمه الأصيلة ومبادراته السباقة، من منطلق الواجب والوفاء لقامة تميزت وتألقت بصفاتها، حيث كان طيب الله ثراه نعم العون والسند لأمتنا والعالم في الظروف كافة، وسيظل دوره المؤسس للنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات مصدر إلهام لكل قائد محب لمحيطه ولخير أمته، فهو من أحبنا وأحببناه بكل جوارحنا وعرفه القاصي والداني بسخاء عطائه الإنساني وبمبادراته الكريمة على كل صعيد، وها هي دولة الإمارات بقيادة الأخ العزيز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تسير على النهج السديد ذاته في تعزيز الاستقرار والرخاء بالعالم ونصرة الأشقاء.

وأشار الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين على مر التاريخ، شهدت تقارباً غير مسبوق تمثل في وحدة الهدف والمصير، وفي الدفاع عن القيم والمبادئ المشتركة لنصرة قضايانا، وما دماء شهداء مملكة البحرين المختلطة منذ القدم مع دماء أشقائهم شهداء دولة الإمارات إلا أبلغ مثل على ذلك، وتستمر تلك التضحيات العطرة إلى يومنا هذا، بالتزامنا المطلق بالدفاع عن الشعب اليمني الأبي الشقيق وشرعية دولته، ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

ونوه بالجهود الأخيرة التي بذلتها دولة الإمارات، وعلى مختلف الصعد: الأمنية والسياسية والإنسانية، لتسهم تلك الجهود الكبيرة وبشكل بناء ومؤكد في التوصل إلى اتفاق الأطراف اليمنية في مباحثات السلام في السويد، وصدور القرارات الدولية اللازمة بهذا الشأن خطوة مهمة نحو حل نهائي وشامل، يستند إلى المرجعيات المتفق عليها يمنياً وخليجياً ودولياً، وبما يعيد لليمن وشعبه الشقيق الأمن والاستقرار، ويحفظ وحدته وسلامة أراضيه.

طباعة