«صندوق الوطن» يُطلق المرحلة المتوسطة من «المبرمج الإماراتي»

150 طالباً وطالبة يكتسبون «الذكاء الاصطناعي» في عجمان والعين

«المبرمج الإماراتي» يتيح للطلاب والطالبات في مدارس الدولة اكتساب مهارات برمجية متميزة. من المصدر

أطلق صندوق الوطن المرحلة المتوسطة من برنامج «المبرمج الإماراتي» في عجمان والعين، تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي»، التي تستهدف مجموعة من الخريجين المتميزين من المرحلة الأولى، بهدف إعداد جيل من المبرمجين الإماراتيين المتمكنين من لغة البرمجة وتطبيقاتها، وتوفير بيئة محفزة لطلاب وطالبات المدارس في الدولة تمكّنهم من اكتساب مهارات تكنولوجية متقدمة، عبر مراحل متكاملة من شأنها المساهمة في تعزيز المهارات الإبداعية لدى الناشئة وتطوير قدراتهم، ليكونوا جاهزين للتعامل مع متغيرات سوق العمل في المستقبل.

وتركّز المرحلة المتوسطة من «المبرمج الإماراتي» على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والروبوتات، حيث يتعلم المشاركون كيفية التعامل مع الروبوتات والاستفادة من لغة البرمجة في برمجتها، وذلك عبر مجموعة من المحاضرات التعليمية النظرية وأخرى تطبيقية.

ويشارك في المرحلة المتوسطة من المبرمج الإماراتي 150 طالباً وطالبة من مدارس عجمان والعين، الذين تميزوا بأدائهم في المرحلة الابتدائية من البرنامج، وانتقلوا للمرحلة المتوسطة التي ستعرّفهم إلى مهارات صناعة الألعاب والمواقع الإلكترونية، إضافة إلى اطلاعهم على أهم الخطوات في إطلاق صفحات التواصل الاجتماعي والممارسات المتعلقة بالأمن الالكتروني، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بمجال البرمجة.

ويعتبر برنامج «المبرمج الإماراتي» منصة معرفية تتيح للطلاب والطالبات في مدارس الدولة اكتساب مهارات برمجية متميزة، بما فيها تطوير مهارات التفكير الإبداعي والتحليلي، وكيفية بناء تطبيق إلكتروني والتصميم من خلال مجموعة مكثفة من الدورات والبرامج التعليمية.

يذكر أن برنامج المبرمج الإماراتي ضم منذ انطلاقته، هذا العام، 1250 طالباً وطالبة، وتم تأهيلهم في عدد من إمارات الدولة من خلال تطوير قدرات المشاركين وإكسابهم المعارف ولغة العصر الحديث فيه، عبر تقديم برامج تعليمية نظرية من خلال مجموعة من المحاضرات الصفية، والبرامج التعليمية باستخدام شبكة الإنترنت، وأخرى تطبيقية لإكسابهم مهارات تصميم البرامج. ويعد برنامج «المبرمج الإماراتي» إحدى مبادرات «صندوق الوطن» التي تعنى بالشباب، وهو نتاج للتعاون المشترك الذي يجمع بين جامعة الإمارات، وحكومة عجمان الرقمية، ورؤية الإمارات، وشركة «دارك ماتر»، ومؤسسة أجيال لتنمية المواهب التابعة لها، ويهدف إلى إعداد جيل متمكن من أساسيات التكنولوجيا ولغة المستقبل (البرمجة).

وقال مدير عام الصندوق، محمد تاج الدين القاضي: «نسعى من خلال البرنامج المبتكر إلى تجسيد تطلعات القيادة الرامية إلى الاستثمار في الثروة البشرية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والمتطورة لصناعة مستقبل أفضل، حيث سنعمل من خلاله على تأسيس أجيال إماراتية تمتلك تكنولوجيا وأدوات قادرة على تلبية متطلبات المستقبل ومواجهة تحدياته، وتحقيق الريادة في شتى المجالات». وأضاف: «نحن سعداء بالنجاح الذي حققه الطلاب خلال المراحل السابقة من البرنامج، والمتمثل في اجتيازهم للاختبارات التي تم تصميمها على أيدي مجموعة من الخبراء العالميين المتخصصين في لغة البرمجة، وهو ما يؤكد أهمية البرنامج ونجاحه في تقديم منصة معرفة مبتكرة أسهمت في توجيه طلبة المدارس والناشئة نحو مجالات معرفية متقدمة تلبي طموحاتهم وتطلعاتهم، وتعزز فرص نجاحهم وتفوقهم في المستقبل».

• برنامج «المبرمج الإماراتي» ضمّ، منذ انطلاقته هذا العام، 1250 طالباً وطالبة.

طباعة