12 ألف سيدة أعمال مواطنة يمتلكن استثمارات بـ45 مليار درهم - الإمارات اليوم

12 ألف سيدة أعمال مواطنة يمتلكن استثمارات بـ45 مليار درهم

قالت عضو مجلس الوزراء، وزيرة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، خلال فعاليات قمة "أقدر" التي تعقد في أبوظبي "إنه يوجد في الإمارات 12 ألف سيدة أعمال مواطنة، يمتلكن مشاريع تجارية تفوق الـ22 ألف مشروع، باستثمارات تزيد على 45 مليار درهم، وتشكل سيدات أعمال الإمارات نحو 21% من إجمالي سيدات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي وهي النسبة الأعلى".

وتحدثت وزيرة تنمية المجتمع في الجلسة الثالثة من قمة "أقدر" العالمية، التي واصلت فعالياتها لليوم الثاني على التوالي، حول موضوع المساواة بين الجنسين لتحقيق توازن المجتمع، مؤكدة على توجيهات حكومة دولة الإمارات نحو التوازن وليس المساواة، فالتوازن أعمق فكراً وأكثر عطاءً وأشمل أداءً.

وأوضحت الوزيرة أن "التوازن بين الجنسين هو التوزيع المتساوي للفرص والموارد بين النساء والرجال"، مضيفة أن "التوازن يعد واحداً من الملفات المهمة في الأجندة الوطنية التي تتضمنها رؤية الإمارات 2021، التي تسعى إلى رفع مستوى مشاركة المرأة في المجتمع، لاسيما على الصعيد الاقتصادي، ومنحها فرصاً متكافئة مع الرجل في كافة المجالات للمساهمة في عملية التنمية الشاملة والمستدامة مع مراعاة احتياجاتها المختلفة عن الرجل".

وأكدت وزيرة تنمية المجتمع أن "التوازن ليس مفهوما جديدا على مجتمع دولة الإمارات بل هو جزء من ثقافة سكان هذه المنطقة منذ مئات بل آلاف السنين، وهو قيمة محسوسة ومتجذرة في ثقافة البلد قبل الاتحاد، والشواهدُ أصدق انباءً".

وأكدت أن "دستور دولة الإمارات العربية المتحدة ينص على أن المرأة تتمتع بكامل الحقوق التي يتمتع بها الرجل، واشتمل على بنود تؤكد مبدأ المساواة الاجتماعية، وحق المرأة الكامل في التعليم والعمل والوظائف مثلها مثل الرجل، وتبنى الدستور كل ما نص عليه الإسلام في ما يخص حقوق المرأة ومسألة توريثها وتمليكها، وهو ما كان معمولاً به قبل قيام الاتحاد".

وأضافت "لقد حرصت قيادتنا الرشيدة على إنشاء المؤسسات التي تُعنى بشؤون المرأة اقتصادياً، على غرار مجالس سيدات أعمال الإمارات، ومجالس سيدات الأعمال في كل إمارة، وحسب تقارير تعود إلى 3 سنوات لدينا في الإمارات 12 ألف سيدة أعمال مواطنة يمتلكن مشاريع تجارية تفوق الـ22 ألف مشروع، باستثمارات تزيد على 45 مليار درهم، وتشكل سيدات أعمال الإمارات نحو 21% من إجمالي سيدات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي وهي النسبة الأعلى".

وتابعت أن الإحصاءات تشير إلى أن النساء يشغلن نحو 66% من الوظائف الحكومية في الدولة، ونحو 37.5% في القطاع المصرفي. وهناك نحو 11 ألف مشروع استثماري تديره سيدات أعمال، تربو قيمتها على 4 مليارات دولار.

وأكدت أن المرأة في الإمارات تنافس وبجدارة على الصدارة في مجالس الإدارات، ومن المتوقع أن تحتل المركز الأول عالمياً قريباً جداً في ظل الصعود المتنامي للعنصر النسائي وتسلم القيادات في مجالات عمل كثيرة.

جلسات اليوم الثاني  

تواصلت فعاليات الدورة الثانية من "قمة أقدر العالمية" والتي تقام تحت عنوان "تمكين الانسان في استقرار المجتمعات.. التنمية المستدامة" في أبوظبي .

وفي جلسة تحت عنوان "تطبيقات التعليم كهدف من أهداف التنمية المستدامة 2030"، تناول الدكتور طبيب استشاري ومختص في التنمية المستدامة أحمد محمد الكندري، أهمية التعليم في برامج التنمية الأممية كسبيل لازدهار الأوطان والتقدم الذي حققه منذ تبنيه كهدف من الأهداف الثمانية للإنمائية الألفية 2015 ومن ثم كهدف من الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة 2030، ومدى إتاحة سبل متكافئة للجميع للحصول على التعليم الجيد وتعزيزه مدى الحياة.  

وفي جلسة تحت عنوان "الإمارات العربية المتحدة والصين.. شركاء في دعم التنمية المستدامة"، ناقشت نائب المدير العام للمركز الصيني لتنمية المعرفة الدولية جيانغ زيهنغ، مبادرة الحزام والطريق، إنجازات مبادرة الحزام والطريق على مدار السنوات الخمس الماضية.

وتناول المؤتمر في يومه الثاني جلسة لرئيس مجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية خميس جمعة بوعميم، بعنوان "الصناعات الوطنية البحرية".

الفعاليات المصاحبة

وتضمنت فعاليات اليوم الثاني من القمة حلقة شبابية بعنوان "تأثير النمو الاقتصادي على الشباب وإيجاد العمل اللائق" بحضور ضيوف من مجلس شباب وزارة الاقتصاد.

وناقشت ورشة العمل التي قدمها كل من عبدالله محمد أحمد الأنصاري، مدير إدارة الأبحاث المجتمعية والتوعية والعلاقات العامة، وسعود محمد الحمادي، رئيس أول قسم الوعظ والإرشاد بالإنابة في مركز إرادة للعلاج والتأهيل "99 حواراً مع الروح"، تلتها ورشة بعنوان "رحلتي من الإدمان إلى الحياة" قدمها السيد علي حسن المرزوقي، مدير إدارة الصحة العالمة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل، والتي قام فيها باستضافة أحد مرضى الإدمان المتعافين لاستعراض أسباب وقوعه ضحية للإدمان، والصعوبات التي واجهها بوصفه مريض إدمان، وكيفية تلقيه البرنامج العلاجي والعودة إلى المجتمع.

 

 

طباعة