أبوظبي تستضيف قمة «أقدر» العالمية نوفمبر الجاري

تستضيف أبوظبي، في 26 نوفمبر الجاري، الدورة الثانية من قمة «أقدر» العالمية، تحت عنوان «تمكين الإنسان في استقرار المجتمعات: التنمية المستدامة»، بمشاركة وزراء وشخصيات ومتحدثين بارزين، من دولة الإمارات وخارجها.

وتعد قمة «أقدر» العالمية، المنصة الأولى التي تم إطلاقها لشعوب العالم كافة، وتسلط الضوء على القضايا الإنسانية، وتطوير الأفراد والمجتمعات المستدامة، ويتم تنظيم هذه القمة سنوياً في إمارة أبوظبي، وتعتبر من أضخم وأهم الملتقيات الدولية ذات الأبعاد الوطنية، التي تستقطب مختلف الجهات المحلية والعالمية والمؤسسات والجمعيات، التي تُعنى بقضايا مجتمعية مهمة لتبادل الرؤى والخبرات وطرح القيم والتجارب الناجحة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة.

وقال رئيس اللجنة العليا لقمة «أقدر» العالمية، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، خلال مؤتمر صحافي أمس، إن «القمة التي تحظى برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تمثل منصة شبابية فكرية، تحتضن حواراً هادفاً متميزاً على أرض الإمارات العزيزة، وتمهد لنقاشات موسعة حول عدد من القضايا والتحديات المعاصرة، مستهدفة تعزيز قدرات الإنسان في بناء المجتمعات الحضارية».

وأضاف أن النسخة الحالية للقمة تعد استمراراً لنهج الحوار المتمدن الذي تتبناه القمة وسيلة لتمكين الشباب، ووصولاً لتعزيز جهود بناء وتمكين الإنسان في التنمية المستدامة، مقدماً الشكر لكل من أسهم من الشركاء والرعاة والأفراد والمؤسسات الحكومية في إنجاح القمة الأولى والمشاركة الفاعلة في النسخة القادمة الثانية.

وأكد الريسي أن القمة ستعمل على إبراز دور وجهود دولة الإمارات ودعم قيادتها في تمكين الإنسان، وستخصص القمة محوراً يتناول سيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره في بناء دولة متحضرة تأسست على قيم العدل والإخاء والمساواة، وحب الآخرين والعطاء الإنساني.

وتستقطب الدورة الثانية للقمة مشاركات واسعة لكبار الشخصيات، ومتحدثين بارزين من الإمارات وخارجها.

الأكثر مشاركة