محمد بن زايد: نمتلك قناعات راسخة بأن الشباب أكبر قوة كامنة لدينا - الإمارات اليوم

أكد أن الإمارات تستأنف رحلة ريادتها عالمياً مع انطلاق مجلس أجيال المستقبل

محمد بن زايد: نمتلك قناعات راسخة بأن الشباب أكبر قوة كامنة لدينا

صورة

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إنه «مع انطلاق الدورة الثانية لمجلس أجيال المستقبل، نستأنف رحلة صناعة مستقبل الإمارات وريادتها عالمياً»، وأكد سموه: «نمتلك قناعات راسخة في الإمارات بأن الشباب هم أكبر قوة كامنة لدينا.. الدول التي تبحث عن المجد وتثق بالشباب وتمنحه الدافع والتشجيع هي التي تنافس وتتصدر وتكسب الرهان».

وأضاف سموه: «عندما كنا صغاراً كنا نرى المؤسس زايد يرسم أحلامه وأمانيه على تراب الوطن، تعلمنا منه كيف نؤمن بأفكارنا ونخطط لها ونحققها بالإرادة والعزيمة، وسيبقى إرثه يلهم شباب الإمارات ليواصلوا حمل الأمانة ورفع الراية بروح الطموح والتحدي لتحقيق أعظم مهمة وهي رفعة الوطن».

وكانت انطلقت أمس، فعاليات الدورة الثانية من مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتي تتمحور حول المستقبل وتُقام على مدار يومين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث تشهد دورة هذا العام عقد أكثر من 300 جلسة تفاعلية بمشاركة نحو 150 متحدثاً دولياً ومحلياً، بالإضافة إلى استضافة عدد كبير من أكثر الشخصيات إلهاماً في الإمارات، للتفاعل المباشر مع طلبة الإمارات، الذين يتيح لهم المجلس فرصة الالتقاء والتواصل المباشر مع قادة الثقافة والمجتمع والتكنولوجيا في الدولة، بالإضافة إلى مشاركة 50 شريكاً للدورة من بينهم «إكسبو دبي 2020»، والأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019، وشركة مبادلة للاستثمار وشركة مصدر.

وأكدت وزيرة الدولة لشؤون الشباب، شما المزروعي، خلال الكلمة الافتتاحية للمجلس قيمة العمل الجاد، وأعطت بعض الأمثلة عن تجربتها في تطوير ذاتها كشابة إماراتية، وقالت إنها تعتبر نفسها طالبة تتعلّم في كل يوم، مشيرة إلى تأثير والديها فيها خلال مسيرتها التعليمية، حيث شجعاها على دراسة العلوم بدلاً من دراسة الآداب، وأدركت قيمة هذا التوجيه لاحقاً.

وقالت: «اليوم كلنا طلبة في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونفتخر بانتمائنا إلى مدرسته التي تقوم على الاستثمار في الإنسان، خصوصاً الشباب، كونهم الثروة الأغلى والرافد الأساسي لمسيرة التنمية المستدامة في الدولة، مشيرة إلى أن حكومة الإمارات هي الأصغر سناً بين حكومات العالم».

وتابعت المزروعي: «أدركت خلال سنوات دراستي أهمية أن أكون نموذجاً مشرفاً لوطني، وهو ما دفعني إلى العمل الجاد وإثبات ذاتي»، وقالت: «أنا محظوظة لأني طالبة في حكومة دولة الإمارات، وأعتقد بذلك لأني محاطة بكوكبة من القادة الملهمين والوزراء الذين أتعلّم منهم في كل يوم».

وذكّرت المزروعي الحضور بمسيرة تطوّر دولة الإمارات، وأن ما تمّ بناؤه في الدولة هو نتيجة للجهود الكبيرة التي قدّمها المواطنون والمقيمون. وحثّت قادة المستقبل من جيل الشباب في دولة الإمارات على مواصلة السعي لتحقيق أهدافهم المهنية، وأكدت أهمية العمل من أجل المستقبل وتطوير الذات.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على جهود وإنجازات قادة دولة الإمارات في الماضي والحاضر، حيث قالت: «ندين بالشكر العميق لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على ما يقدمانه لنا من دروس غالية في كل يوم».

واستقطب جناح مركز محمد بن راشد للفضاء، مئات الشباب من المشاركين في المجلس، والطامحين إلى استكمال دراساتهم في تخصصات الفضاء، حيث تعرفوا من خلال القائمين على جناح المركز، إلى مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء، ومسبار الأمل، والتخصصات المستقبلية المرتبطة بعلوم الفضاء ورؤية الإمارات في هذا المجال.

وكشف القائمون على جناح مركز محمد بن راشد للفضاء عن استعداد المركز لإطلاق القمر الاصطناعي «خليفة سات»، الذي تم تصميمه وبناؤه بأيدي ومكونات إماراتية 100%، بعد 20 يوماً، وذلك من القاعدة الفضائية في اليابان.

وأوضح القائمون على الجناح خلال شرحهم على المجسم الشبيه للقمر الذي تم عرضه أن «خليفة سات» أول قمر اصطناعي يتم تطويره داخل الغرف النظيفة في مختبرات تقنيات الفضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، ومن المخطط أن يُرسل بعد 20 يوماً إلى مداره حول الأرض، حيث سيتم إطلاقه على متن الصاروخ (H-IIA) ليصبح القمر الاصطناعي الثالث لأغراض الرصد الذي تمتلكه دولة الإمارات.

وشارك «إكسبو دبي 2020» في فعاليات المجلس من خلال ثلاث جلسات: جلستان حواريتان تناولتا «برنامج الابتكار للجامعات من إكسبو لايف»، و«برنامج المتطوعين في إكسبو 2020 دبي»، إضافة إلى ورشة عمل حول «برنامج إكسبو للمدارس»، بهدف إشراك الشباب والتفاعل معهم، ومساعدتهم على رسم مستقبل مزهر.

وقال المدير التنفيذي لمكتب «إكسبو دبي 2020»، نجيب محمد العلي: «نسعى من خلال البرامج المبتكرة التي أطلقناها إلى جعل الشباب محور إكسبو الدولي المقبل».

فيما استحوذ جناح شركة «ستراتا للتصنيع» المتخصصة في صناعة أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة والمملوكة بالكامل من قبل شركة مبادلة للاستثمار «مبادلة» على اهتمام كبير من الشباب، حيث قدمت مهندسات مواطنات شرحاً لكيفية قيامهن بإجراء الفحص لأجزاء هياكل الطائرات.


ولي عهد أبوظبي:

«الدول الواثقة بالشباب التي تمنحه الدافع والتشجيع هي من تنافس وتتصدر وتكسب الرهان».

«عندما كنا صغاراً كنا نرى المؤسس زايد يرسم أحلامه وأمانيه على تراب الوطن».

«دبي للتصميم والابتكار»

أشار رئيس معهد دبي للتصميم والابتكار، محمد عبدالله، إلى أن رسالة المعهد تتمثل في تزويد الطلاب الشغوفين بالتصميم بمهارات وأساليب تمهد أمامهم الطريق ليصبحوا صناع تغيير حقيقيين في المستقبل، لافتاً إلى أنه تمت صياغة المنهج الدراسي للمعهد لإحداث نقلة نوعية في عالم التصميم.

وقال: «نشارك في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل في دورته لهذا العام من خلال ورش العمل والحوارات والندوات التي يقدمها طاقم معهد دبي للتصميم والابتكار الأكاديمي، ونتطلع لأن تكون مصدر إلهام للمشاركين وحافزاً يدفعهم للتواصل والتفاعل ولعب دورهم في رسم ملامح الجيل الواعد من المبتكرين في الإمارات».

شما المزروعي:

«كلنا طلبة في مدرسة محمد بن زايد، ونفتخر بانتمائنا إلى مدرسته التي تقوم على الاستثمار في الإنسان».

طباعة