تستمر عاماً وتتضمن 12 قافلة طبية لرعاية المرأة والطفل

«حملة الشيخة فاطمة الإنسانية» تنطلق في لبنان للكشف المبكر عن الأمراض

صورة

أطلق سفير دولة الإمارات لدى الجمهورية اللبنانية، الدكتور حمد سعيد الشامسي، حملة الشيخة فاطمة الإنسانية للكشف المبكر للمرأة والطفل، من بلدة جب جنين في البقاع، بتوجيهات من سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

وأكد الشامسي أن «الحملة تمثل رؤية سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودورها الريادي في مختلف المجالات وعلى كل الصعد، حيث وضعت الأطر الأساسية لنهضة شاملة وتنمية مستدامة، بفضل الدعم الذي توفره القيادة للدولة».

وأوضح أن «سموّ الشيخة فاطمة، شكلت نموذجاً مشرفاً للأم القائدة التي تتميز بنظرة مستقبلية ثاقبة، لبناء مستقبل أفضل للمجتمع والمرأة على وجه الخصوص، وارتبط اسمها بدعم قضايا المرأة الإماراتية والاهتمام بشؤونها وتمكينها، وامتدت جهودها إلى دعم المرأة في شتى بقاع العالم».

وقال: «إن الحملة في محطتها الحالية تستمر عاماً في إطار برنامج اماراتي - لبناني تطوّعي إنساني مشترك، يتضمن تنظيم 12 قافلة طبية في مختلف المناطق اللبنانية، انسجاماً مع نهج العطاء الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة للبرامج الصحية والطبية».

من جانبها، أكدت مديرة الاتحاد النسائي العام، نورة السويدي، أن «حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية تعمل في محطتها الحالية في لبنان، ضمن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوّع في مختلف دول العالم، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة غير الربحية، انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوّعي، الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد، والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة».

وأوضحت أن «الحملة تأتي في مبادرة مشتركة من مبادرة (زايد العطاء)، والاتحاد النسائي العام، بالشراكة مع مركز لبنان للعمل التطوّعي، وجمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية، وبإشراف سفارة دولة الإمارات في بيروت، انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وانطلاقاً من توجيهات صاحب السموّ رئيس الدولة، بأن يكون عام 2018 (عام زايد)».

وتهدف الحملة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوّعي التخصصي والعطاء الإنساني بين الشباب، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الإماراتية واللبنانية، لتبني مبادرات صحية مجتمعية تسهم في الحدّ من الأمراض، والكشف المبكر عنها لدى النساء والأطفال، للوصول إلى مجتمع صحي منتج. وأضافت أن «الحملة الإنسانية ستقوم في محطتها الحالية بالكشف المبكر على المئات من الحالات، إضافة إلى تقديم العلاج المجاني للمرضى المصابين بالأمراض القلبية والصدرية، من خلال فرق طبية تطوّعية تقوم أولاً بتصنيف الحالات المرضية والكشف المبكر، ومن ثم علاج الحالات الطارئة والتوعية بأهم الأمراض وأفضل سبل الوقاية والعلاج».