«وسام الخير» يكرّم بناة المجتمع في مواقعهم - الإمارات اليوم

مبادرة لمجلس شباب هيئة تنمية المجتمع في «عام زايد»

«وسام الخير» يكرّم بناة المجتمع في مواقعهم

صورة

بدأ مجلس شباب هيئة تنمية المجتمع في دبي، أمس، بالكشف عن قائمة العاملين الذين تم اختيارهم للحصول على «وسام الخير»، المبادرة التي أعلن عنها المجلس في «يوم زايد» للعمل الإنساني ضمن قائمة مبادرات الهيئة لـ«عام زايد». وتقوم مبادرة «وسام الخير» على اختيار 100 من أفراد المجتمع في دبي، سواء كانوا من الموظفين الحكوميين أو في القطاع الخاص أو الأفراد العاديين من مختلف القطاعات ممن تميزوا بعطائهم ضمن مجالات أعمالهم وخارجها، وبإحداث أثر إيجابي في المجتمع جعلهم نماذج رائدة لأبناء الوطن والمقيمين، وتعبيراً حياً عن قيم زايد ونهجه في التفاني والعطاء.

100

من أفراد المجتمع

في دبي تستهدف

مبادرة «وسام الخير»

تكريمهم.

وتعاون المجلس مع المجالس الشبابية في الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لاختيار أبطال المبادرة الذين انطبقت عليهم معاييرها، التي تقوم على وجود قصة نجاح ملهمة للمرشح أحدثت تأثيراً في المجتمع، على أن يكون المرشح ذا أنشطة مجتمعية متعددة، وتطوعية، لا تنحصر في إطار عمله، وأن يكون ممن غابت عنهم الأضواء ولم يكرموا سابقاً.

واختار المجلس تكريم أبطال «وسام الخير» في مواقع عملهم وبين زملائهم بصورة مفاجئة، بما يتيح تسليط الضوء على إنجازاتهم بشكل أكبر، ويرسخ أهمية الاحتفاء بالموظف المتميز في بيئة عمله، حتى إن لم يتم ترشيحه لجوائز خارجية.

وفي غرفة العمليات بشرطة دبي، احتفى مجلس شباب الهيئة ومؤسسة إسعاف دبي بالمسعف عبدالله عبداللطيف باعكابه، ليكون أول حامل لوسام الخير. وقد بدأ باعكابه مسيرته المهنية في مؤسسة إسعاف دبي عام 2007 سائقاً لمركبة إسعاف، وتطور خلال فترة عمله بشكل مميز، متفوقاً في سرعة الاستجابة للبلاغات في المركبات السريعة (المستجيب الأول)، فضلاً عن تميزه في التعامل مع الاقتراحات التطويرية لإدارة عمليات الإسعاف.

كما أن له مجموعة كبيرة من المساهمات المجتمعية والتطوعية.

وقال مدير عام الهيئة، أحمد جلفار، إن المبادرة من الإنجازات المبتكرة للمجلس الذي انطلق قبل عامين. وأضاف: «جاءت فكرة وسام الخير بهدف تسليط الضوء على أفراد وفئات المجتمع الذين يعملون بجد وإخلاص وتفانٍ، ويقدمون نماذج إيجابية في العطاء، من دون سعي للتكريم أو الحصول على جوائز. ولذلك ارتأى المجلس تكريمهم بشكل يسلط الضوء على دورهم وراء الكواليس، وما يقدمونه لمن حولهم وللمجتمع».

طباعة