محمد بن راشد: نجاح الدول والحكومات رهن بزيادة «مفاتيح الخير»

يواصل صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إرسال إضاءاته عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مؤكداً أن محبة الناس، والسعي إلى خدمتهم، والرغبة في تقديم العون لهم ومساعدتهم على عيش حياة أسهل وأكثر سعادة، هي ما يميز شخصاً عن آخر.

وقال سموّه في تغريدة نشرها أمس: «#علمتني_الحياة أن المسؤولين نوعان.. النوع الأول هم مفاتيح الخير.. يحبون خدمة الناس.. سعادتهم في تسهيل حياة البشر.. وقيمتهم في ما يعطونه ويقدمونه.. وإنجازهم الحقيقي في تغيير الحياة للأفضل. يفتحون الأبواب، ويقدمون الحلول.. ويسعون دائماً لمنفعة الناس».

وأضاف أن «النوع الثاني.. مغاليق للخير.. يصعّبون اليسير.. ويقلّلون الكثير.. ويقترحون من الإجراءات ما يجعل حياة البشر أكثر مشقة.. سعادتهم في احتياج الناس لهم ووقوفهم بأبوابهم وعلى مكاتبهم.. لا تنجح الدول والحكومات إلا إذا زاد النوع الأول على الثاني».

ويسعى سموه، عبر خواطره وإضاءاته، إلى نقل العصارة الذهبية من تجارب الجيل السابق للأجيال المقبلة، لتمهيد طريق المعرفة أمامهم، ومساعدتهم على تغيير حياة الناس، وتيسيرها، وتطوير حياتهم نحو الأفضل، وخلق فرص ومنافع لهم.

وتختصر تغريدات سموه، التي جاءت تحت وسم «#علمتني_الحياة»، فضاء واسعاً من التجارب في القيادة والإدارة والحياة، عاش تفاصيلها واختبر كنهها، وأدرك أسرارها.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعلن أنه سيكتب، جرياً على العادة في كل صيف، «بين حين وآخر عن بعض ما تعلمناه من مسيرتنا في القيادة والإدارة.. تحت وسم #علمتني_الحياة.. لننقل بعض تجاربنا للأجيال القادمة».