تحت شعار «كلنا على خطى زايد»

مئات الأطباء الإماراتيين يتطوعون لإغاثة متضرري فيضانات كيرلا

صورة

شارك المئات من الأطباء الإماراتيين في الفريق الطبي الإماراتي - الهندي التطوعي للاستجابة الطبية (استجابة)، لتقديم خدمات علاجية ووقائية للمتضررين من الفيضانات في كيرلا الهندية، تحت شعار: «كلنا على خطى زايد».

ويأتي ذلك بمبادرة إنسانية تطوعية مشتركة من مبادرة «زايد العطاء» وجمعية إمارات العطاء، وبرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي، ومتطوعين من الجالية الهندية، في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لإغاثة متضرري الفيضانات في ولاية كيرلا التي تشهد فيضانات هي الأكبر خلال قرن، وراح ضحيتها المئات، وأسفرت عن تضرر وتهجير مئات الآلاف من مساكنهم.

وتأتي المبادرة الشبابية التطوعية الإنسانية لأطباء الإمارات ضمن مبادرة «زايد العطاء»، التي استطاعت، منذ تأسيسها عام 2000، الوصول برسالتها الإنسانية لما يزيد على 14 مليون طفل ومسنّ في مختلف دول العالم، من خلال حملات زايد الإنسانية العالمية التطوعية وعياداتها المتنقلة.

وأكد الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس جمعية إمارات العطاء، الدكتور عادل الشامري، أن المئات من أطباء الإمارات والهند تطوعوا في الفريق الطبي التطوعي، الذي سيشارك في الإغاثة الطبية التطوعية بالمناطق المنكوبة، في رسالة حب وعطاء للأشقاء في الهند، والذي يعكس روح الصداقة التاريخية التي تربط الشعبين، ويُسهم بشكل مباشر في دعم الجهود الإغاثية للمؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية، في نموذج مميز للعطاء الإنساني لأبناء الإمارات الذين نهجوا نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وخطوا خطاه في ميادين العمل الإنساني.

وأشار إلى أن مشاركة الأطباء الإماراتيين إخوانهم الأطباء من الهند لتشكيل فريق طبي إنساني تطوعي مشترك، ستسهم في التخفيف من معاناة الآلاف من المتضررين من الفيضانات، خصوصاً الأطفال وكبار السن، لافتاً إلى أن أطباء الإمارات اكتسبوا مهارات كبيرة في السنوات الماضية، من خلال مهامهم الإغاثية السابقة في إغاثة المتضررين من الفيضانات في باكستان والسودان، والزلازل في إندونيسيا وهايتي، والجفاف في الصومال.

من جهتها، أعربت المتطوعة في الفريق الطبي الإماراتي الهندي، الدكتورة نورة آل علي، عن سعادتها بالمشاركة في المهام الإنسانية لأطباء الإمارات في محطتهم الحالية بولاية كيرلا، مشيرة إلى أن أطباء الإمارات اكتسبوا خبرات متراكمة في السنوات الماضية، من خلال مشاركتهم الميدانية في حملات «زايد الإنسانية» بمختلف دول العالم، التي استطاعت أن تقدم نموذجاً مميزاً للعمل الطبي التطوعي التخصصي من خلال عياداتها المتنقلة ومستشفياتها الميدانية الإنسانية التطوعية، التي استفاد منها الملايين في الإمارات ومصر ولبنان والأردن، وسورية والمغرب والصومال وكينيا، وتنزانيا وزنجبار وأوغندا وباكستان، وحالياً في الهند، لإغاثة المتضررين من الفيضانات التي تتعرض لها ولاية كيرلا.

إلى ذلك، قالت المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع، العنود العجمي، إن شباب الإمارات من الأطباء المتطوعين في مبادرات «زايد العطاء» ضربوا نموذجاً مبتكراً للعمل التطوعي والعطاء الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي، واستطاعوا أن يصلوا برسالتها الإنسانية إلى الملايين.


مشاركة الأطباء الإماراتيين تسهم في تخفيف معاناة المتضررين من الفيضانات.