«الطلاب أولاً» مبادرة تقيس سعادة الطلبة أكاديمياً - الإمارات اليوم

أطلقتها جامعة أبوظبي

«الطلاب أولاً» مبادرة تقيس سعادة الطلبة أكاديمياً

جامعة أبوظبي طرحت مساقاً تعليمياً عن السعادة وعلم النفس الإيجابي. من المصدر

أطلقت جامعة أبوظبي، أمس، مبادرة «الطلاب أولاً»، التي تتضمن تقديم باقة من الخدمات الأكاديمية الرائدة، والمرافق التعليمية المتميزة على مستوى قطاع التعليم، وذلك انسجاماً مع رؤية القيادة في تبنّي السياسات الحكومية المعنية بتطبيق برامج السعادة وتحسين الخدمات. وتضع المبادرة مجموعة من المعايير والأسس لقياس مدى رضا وسعادة الطلاب حول تجربتهم الأكاديمية خلال سنوات الدراسة، بهدف التعرف عن كثب إلى حاجات الطلبة المتنامية، وبالتالي توفير ما يلزم لهم لتحقيق استفادة قصوى أثناء وجودهم في أروقة الدراسة داخل جامعة أبوظبي.

وتأتي تلك المبادرة لتعكس دور «جامعة أبوظبي» باعتبارها واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي داخل الدولة، وترجمة لحرصها على الإسهام في جعل دولة الإمارات من أكثر الدول سعادة في العالم، من خلال طرح مساق تعليمي عن السعادة وعلم النفس الإيجابي كجزء من المناهج الدراسية الرسمية للجامعة.

وقال مدير جامعة أبوظبي، الدكتور وقار أحمد: «تمثل الرؤية الاستراتيجية للجامعة تجاه طلبتنا الأعزاء ترجمة لسعيها الدائم لتمكين الشباب وتزويدهم بالأدوات العصرية لصنع المستقبل، ولذلك نعمل على تعزيز دور طلبتنا كشركاء في الارتقاء بمخرجات التعليم العملية، سواء من خلال المشاركة في جميع لجان الجامعة لتطوير الخطط الأكاديمية، أو من خلال إبراز دورهم في تحسين جودة المناهج التعليمية، عبر تمثيل رسمي في اللجنة المعنية بتعيين أعضاء هيئة التدريس، وهو إحدى ركائز تعزيز مكانة الجامعة بين أفضل الجامعات في الإمارات والمنطقة والعالم».

وأكد أن «جامعة أبوظبي» ترسم مساراً واضحاً في تحقيق التنمية الشاملة بمجال التعليم من خلال دعم طلبتها للنجاح والتفوق في كل مراحل التعليم الأكاديمية، كما أنها تعتمد على إشراك الطلبة في عملية اتخاذ القرار، لتنمية هذه المهارة المهمة في حياتهم المهنية بعد ذلك.

وأضاف أحمد: «جاءت المبادرة، التي استغرق الإعداد لها شهوراً طويلة، نتاجاً للعمل المكثف والأبحاث والدراسات بمشاركة الطلاب الحاليين والمستقبليين في الجامعة، حرصاً من (جامعة أبوظبي) على دمج إبداعات الطلبة وطموحاتهم ضمن جميع مبادرات الجامعة»، وتابع: «نولي اهتماماً كبيراً لكل آراء طلابنا واقتراحاتهم، ما يمكّننا من تحديد ومعرفة أكثر الموضوعات التي توافق اهتماماتهم وتطلعاتهم، إذ إن جميع مبادرات (الطلاب أولاً) تستند إلى أهم الآراء المقترحة والملاحظات، مدعومة بجميع الأدلة وبيانات البحوث العلمية».

طباعة