<![CDATA[]]>

«الداخلية» تحدّد 20 نصيحة لحماية السيارات من الحريق

إهمال الصيانة يحرق 162 مركبة وحافلة في الدولة العام الماضي

صورة

تعرضت 162 مركبة وحافلة لحوادث حريق على طرق الدولة، خلال العام الماضي، لأسباب عدة من بينها عدم الالتزام بإجراءات السلامة والصيانة الدورية وإدخال تعديلات على التوصيلات الكهربائية، بحسب وزارة الداخلية.

نصائح غير مفيدة

نبه قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية، اللواء جاسم محمد المرزوقي، إلى خطورة إدخال أي تعديلات وتزويدات على السيارات لزيادة سرعتها، لأن ذلك يشكل خطراً كبيراً على سلامة راكبها ويعرض حياة الآخرين للخطر، وكذلك عدم الانصياع لبعض النصائح غير المفيدة من أشخاص ليسوا من ذوي الاختصاص بإضافة بعض المكونات على زيت المحرك، لأن أي زيادة أو إضافات عن النسب المحددة يمكن أن تسبب أضراراً للمحرك، وكذلك التعديل أو التغير في التوصيلات الكهربائية للسيارة لأن أي خطأ في التوصيلات الكهربائية سيؤدي الى تلف المركبة، لذا ينصح بعمل أي إصلاحات أو تركيبات داخل مراكز الخدمة المعتمدة لضمان السلامة من المخاطر.

وقال إن الدفاع المدني يعمل على رفع درجة وعي المواطنين والمقيمين تجاه الإجراءات الواجب اتخاذها للحفاظ على سلامتهم وسلامة مركباتهم، وتوجيههم بضرورة الالتزام باشتراطات الوقاية والسلامة لتفادي وقوع الحوادث التي تقع إما نتيجة للإهمال أوعدم الوعي لدى البعض، مشيراً إلى أن السيارات تعد وسيلة الانتقال البري الأكثر شيوعاً ويجب التعرف إلى الأسباب التي تؤدي لاحتراقها ولماذا تحترق، وما الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها لتفادي ذلك الخطر.

ودعت الوزارة ممثلة في القيادة العامة للدفاع المدني، قائدي المركبات إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية كافة في مركباتهم لتلافي المخاطر التي قد تحدث مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة والاستفادة من نصائح وإرشادات الدفاع المدني بهذا الشأن، وضرورة الاتصال فوراً بالدفاع المدني في حالات الطوارئ.

وحدّدت 20 نصيحة لمنع اندلاع الحرائق في المركبات ووقوع الحوادث بأشكالها كافة، وهي: ضرورة الاحتفاظ بمطفأة حريق مناسبة والتدريب على استخدامها وصيانتها وقاية للمركبة ومستخدميها، والاحتفاظ بحقيبة الإسعافات والتدرب على استخدامها لإنقاذ مستخدمي المركبة ومساعدة الآخرين، وكذا توفر المصباح اليدوي الذي يعد أحد المستلزمات الضرورية لمواجهة الحالات الطارئة ليلاً، والاحتفاظ بمثلث التحذير العاكس حيث يحمي وجوده مستخدمي المركبة أثناء الانتظار الطارئ، كما أنه يقي الآخرين من المخاطر المحتملة في عدم وجوده.

وتضمنت النصائح إغلاق غطاء خزان الوقود بإحكام لمنع تسرب البنزين وتفادي خطر الاشتعال، والامتناع عن التدخين، وإبطال المحرك عند التزود بالوقود، والمراقبة اليومية لمعدلات مياه التبريد وزيت المحرك، وتنفيذ عمليات الصيانة من قبل فني مختص لوقاية المركبة وحماية مستخدميها، ومراقبة الارتفاع غير العادي في درجة حرارة المحرك، وعمل الصيانة الكهربائية والميكانيكية بصفة دورية، وتجنب انتقال النار من مصادر خارجية مثل حريق مجاور للمركبة من نفايات أو أعشاب جافة مشتعلة.

وأكدت الوزارة ضرورة توخي الحذر عند القيادة لتجنب حرائق السيارات الناجمة عن حوادث التصادم والتدهور، حيث يحدث تسرب للوقود ويحدث الاشتعال بعد ملامسته لمصدر حراري، وعدم ترك أوعية معبأة بالبترول والزيوت أو العبوات المضغوطة بمواد سريعة الاشتعال عرضة للحرارة المرتفعة داخل المركبة، لأن جميعها سريع الاشتعال خصوصاً أن السيارة تحتوي بداخلها على كل العوامل التي تساعد على الاشتعال، مثل وقود السيارة والزيوت ومكونات التنجيد والبلاستيك والمطاط.

وشملت النصائح عدم تزويد المركبات بهدف زيادة سرعتها، أو وضع إضافات على زيت المحرك، أو الاستعانة بغير المختصين في صيانة المركبة، وعدم التعديل على التوصيلات الكهربائية للمركبة، والتأكد من أن دورة الوقود مصممة تصميماً محكماً يضمن عدم تسرب الوقود خارج الدورة تفادياً لأي حادث، وكذا التأكد من صلاحية دورة التبريد بالمركبة بحيث تؤدي الغرض منها دون أي تسرب للسوائل أو الهواء، كما يجب أن تكون أجهزة نقل الحركة متزنة ومضبوطة بحيث يتم نقل الحركة بسلاسة ويسر، وأن تكون الشبكة الكهربائية للمركبة مستوفاة لشروط السلامة والأمان العالمية، والتأكد من فاعلية المكابح بما يضمن توقيفها بأمان ويمنع حدوث الاختلال بين العجلات، وأن يكون المحرك من القوة والمتانة بما يتفق مع تصميم المركبة والغرض من استعمالها، وأن يكون بحالة جيدة.

وقال قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية، اللواء جاسم محمد المرزوقي، إن الدفاع المدني قبل دخول فصل الصيف ينفذ حزمة من الإجراءات والتدابير الوقائية، تتمثل في رفع نسبة الجاهزية لمواجهة الآثار التي قد تنجم عن ارتفاع درجات الحرارة والأحوال الجوية غير الاعتيادية التي تسود على فترات ولأيام أثناء موسم الصيف، إلى جانب بث نشرات توعية في وسائل الإعلام كافة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي التي توضح لأفراد المجتمع الإجراءات الواجب اتخاذها خلال هذا الفصل بما يضمن لهم الحفاظ على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.

وأطلقت القيادة العامة للدفاع المدني، بالتعاون مع إداراتها الإقليمية، وبالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية أخيراً حملة «السلامة في وسائل النقل» وذلك ضمن خطة التوعية الرئيسة للقيادة العامة لعام 2018، بهدف تعزيز إجراءات السلامة العامة ونشر ثقافة السلامة والوقاية بين أفراد المجتمع.

وقال المرزوقي إن إطلاق حملة «السلامة في وسائل النقل» تأتي بهدف تحقيق أعلى مستويات الصحة والسلامة المهنية في بيئة وسائل النقل بالدولة، وتسهم في تطبيق اشتراطات السلامة العامة من خلال دعم أصحاب وقائدي المركبات في أخذ التدابير اللازمة لإيجاد وسيلة نقل آمنة تضمن السلامة للجميع، وتحميهم من الإصابات الناجمة عن المخاطر والحوادث التي قد تقع على الطريق.