«بيئة الشارقة»: 100 ألف درهم غرامة من يؤوي حيواناً مفترساً - الإمارات اليوم

ضبط 250 حيواناً خطراً بمزرعة مواطن في «الوسطى»

«بيئة الشارقة»: 100 ألف درهم غرامة من يؤوي حيواناً مفترساً

هنا السويدي: «في حال التضرر من كلاب وقطط المنازل يتم إلزام مالكها بالتخلص منها».

حذرت رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، هنا سيف السويدي، من ايواء حيوانات مفترسة أو خطرة بالشارقة، موضحة أن الإمارة تفرض غرامة قدرها 100 ألف درهم على كل من يؤوي حيوانات مفترسة من شأنها الإضرار بالناس.

التنوع الحيوي

ذكرت رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، هنا سيف السويدي، أن للهيئة مهمات ووظائف وأدواراً متنوعة، تبدأ بحماية البيئة والمحافظة عليها، مروراً بحملات التوعية، وتأسيس وإنشاء المحميات الطبيعية، وحماية الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض، إضافة إلى تنظيم وعقد المنتديات والملتقيات والبرامج والأنشطة التي تؤكد على أهمية ومكانة البيئة والحفاظ عليها، وصون التنوع الحيوي فيها، وتنظيم الزيارات إلى المراكز الحيوية والهيئات والجهات التابعة للهيئة، مثل مركز واسط للأراضي الرطبة ومراكز منتزه الصحراء (متحف التاريخ الطبيعي والنباتي، مزرعة الأطفال، الحديقة الإسلامية، ومركز حيوانات شبه الجزيرة العربية)، ومركز الحفية لصون البيئة الجبلية، ومركز كلباء للطيور الجارحة، وتعتبر هذه المراكز وجهة عائلية مثالية للنزهة والترفيه والمعلومات البيئية الثرية، وملتقى للتعليم والترفيه والنشاط، ومكاناً للتصالح مع الطبيعية والتفاعل معها.

وأبلغت “الإمارات اليوم” أنه تم ضبط 250 حيواناً مفترساً خلال مداهمة نفذتها الهيئة، بالتعاون مع الجهات المعنية، لمزرعة أحد المواطنين بالمنطقة الوسطى.وبيّنت أن الهيئة لديها مركز لإيواء ورعاية الحيوانات المفترسة في متنزه الصحراء، يمتد على مساحة قدرها 27 ألف متر مربع، مشيرة إلى أنه لا يوجد قانون يمنع تربية القطط والكلاب داخل المنازل، لكن في حال تضرر أي من قاطني الإمارة من الكلاب والقطط فيمكنه التواصل مع البلدية، حتى تلزم من يمتلكها بالتخلص منها، وستتولى الهيئة إيواءها.

ولفتت إلى أن هذا المأوى بدأ مهامه قبل أكثر من ثمانية أعوام، وهو يقدم عناية مؤقتة وراحة للكلاب والقطط الضالة، إلى أن يتم نقلها إلى منازل تتبناها، وذلك من خلال بناء أجنحة لها بدلاً من أقفاص، ما يضمن لها الهدوء والراحة، علاوة على وجود عيادة لعلاج الحيوانات في ذات الموقع، لتقديم الرعاية الطبية إذا اقتضت الحاجة، كما تتم توعية زائري المأوى من الأطفال بطرق رعاية الحيوان.

وأكدت أن خطط واستراتيجيات هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، تستند إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المتعلقة بحماية البيئة والمحافظة عليها، وصون التنوع الحيوي والسياحة البيئية، وفقاً لمفهوم التنمية المستدامة.

وتابعت «لدينا مشروعات بيئية عدة جارٍ العمل على إنجازها، وقد نفذنا بعض المشروعات السياحية البيئية، مثل محمية ومركز واسط، ومشروع آخر في كلباء، وغيرهما من المشروعات البيئية السياحية، كما أننا بصدد تنفيذ مشروعات أخرى، خصوصاً في المنطقة الشرقية، كما لدينا ستة مشروعات نوعية جديدة خلال العامين الجاري والمقبل».

وقالت السويدي إن حملات التوعية ضمن أجندة وبرامج الهيئة على مدار العام، وتتنوع تلك الحملات التي تستهدف كل فئات وأفراد المجتمع، ومختلف البيئات البرية والجبلية والزراعية والصحراوية والبحرية، للمساهمة في الوصول إلى بيئة نظيفة خالية من التشويهات، وحمايتها من كل أذى وضرر، بما يحقق الاستدامة في البيئة، مؤكدة أن فرق الهيئة تحرص على تقديم مختلف أشكال النصح والإرشاد والتوعية لزوار المناطق البرية والجبلية، ليسهموا في الحفاظ على البيئة.

وأوضحت أن حملات الهيئة، سواءً التوعوية أو حملات الضبط، تتم وفقاً لخطة مدروسة وذات أهداف واضحة، تؤكد على أهمية ومكانة المناطق البرية، وضرورة الحفاظ عليها وحمايتها من أي أذى أو تشوه، لمصلحة الجميع من أجل التمتع ببيئة آمنة ونظيفة ومريحة، لتبقى متنفساً للجميع. متابعة أن الهيئة تحرص على تطبيق وتنفيذ قرار المجلس التنفيذي رقم (9) لسنة 2012، بشأن منع التدهور البيئي في المناطق البرية بإمارة الشارقة، نظراً لأهميته ودوره في تحقيق أهداف واستراتيجيات الهيئة والإمارة في الحفاظ على البيئة.

وقالت إن المحميات الطبيعية تشكل 9.5% من مساحة إمارة الشارقة، ومع الانتهاء من الأعمال والتأسيس لمحميتي واجهة البحر في خورفكان، وسد الرفيصة في وادي شي، سيكون إجمالي مساحة المحميات في الإمارة 15%، وهو المعدل المطلوب دولياً. وتشكل المحميات الطبيعية مقوماً رئيساً وركيزة مهمة في الاستراتيجية البيئية، بما يسهم في الحفاظ على النظم البيئية، وصون التنوع الحيوي للحياة الفطرية في البر والبحر، وعلى مواطنها الطبيعية.

طباعة