محمد بن راشد وحمدان بن محمد خلال زيارة حرم عبيد الحلو. من المصدر

محمد بن راشد: شكراً لكل الأمهات مثال العطاء

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أمس، منزل أسرة المرحوم عبيد محمد عبدالله الحلو، بمنطقة البراحة في دبي، حيث عايد سموه أرملة المرحوم فاطمة إبراهيم أحمد بن سليمان، بمناسبة عيد الأم، تكريماً لها وتقديراً لوفائها لرسالة زوجها، الذي اقترن اسمه وفعله بالعمل الإنساني في شتى المجالات، وقال سموه «شكراً لكل الأمهات مثال العطاء».

عطاءات بارزة

سارت الأم الإماراتية فاطمة إبراهيم بن سليمان على نهج زوجها الراحل، عبيد محمد عبدالله الحلو، فلا يمر عام دون عطاءات بارزة، منها التكفل بتوفير 30 ألف وجبة إفطار بالتعاون مع شرطة دبي، والتبرع بـ 1.5 مليون درهم ضمن مبادرة «أبواب الأمل».

ولا تقتصر تبرعات أسرة الحلو على مخصصات ثابتة، لكن تتفاعل مع أي حالة إنسانية، كما أنهت معاناة ذوي طفلة عجزوا عن تحمل كلفة علاجها.

وتحرص أسرة الحلو على المساهمة في قطاعات تمس المجتمع مثل التعليم، فخصصت جائزة عبيد الحلو للتفوق العلمي، لبث روح المنافسة العلمية في أوساط الطلبة على مستوى الدولة، وتكريم قائمة الحاصلين على المراكز الأولى من الطلبة (العلمي والأدبي) المواطنين على مستوى كل إمارة، إضافة إلى تكريم الأوائل على مستوى ثانوية التكنولوجيا التطبيقية من المواطنين، ويحصل كل طالب من المكرمين على مكافأة 25 ألف درهم.

وثمن سموه حرصها وأسرتها على مواصلة النهج الذي أرساه المرحوم، بل وحرصها على أن تضيف لسجل العطاء الإنساني للراحل من خلال مشروعات ومبادرات إنسانية ومجتمعية، في أجمل تخليد لاسم المرحوم وإرثه، ما يؤكد أن شجرة العطاء التي رواها المرحوم وسقاها طوال حياته الغنية لاتزال تعطي ثمارها.

وقال سموه في تغريدة له على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «في يوم الأم.. سعدت بزيارة فاطمة إبراهيم بن سليمان أرملة عبيد الحلو.. سمعت عنها كل خير.. أم إماراتية لم تكرس نفسها فقط لأسرتها بل للمجتمع بعمل الخير المستمر والعطاء بلا حدود.. شكراً لكل الأمهات.. وكل عام وأمهات الإمارات والعالم بكل خير».

وأضاف سموه «نعتز بكل أمهات الإمارات اللاتي يضربن كل يوم مثالاً في العطاء لأبنائهن وبناتهن.. لقد قامت إماراتنا على نهج الكرم والعطاء الذي أرساه زايد وراشد.. وها هو اليوم يتواصل على يد الأبناء والأحفاد».

وكانت فاطمة واصلت إرث زوجها عبيد الحلو بعد رحيله، بمتابعة مشروعاته الإنسانية وتطويرها وتوسيعها، ومواصلة مبادراته في شتى المجالات سواء لخدمة المجتمع المحلي، ومتابعة العديد من المشروعات الخدمية والتنموية خارج الإمارات، لتظل أيادي المرحوم البيضاء ممتدة بالخير بعد وفاته، لتعلي بذلك اسمه واسم الإمارات، ولتعمل على استدامة العطاء كمنظومة عمل مستمرة وليست ظاهرة عابرة.

وأعربت بن سليمان، عن شكرها للفتة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقالت إن «قيادتنا وشيوخنا نماذج في العطاء والإنسانية وإغاثة كل محتاج في العالم، ونحن نتعلم منهم كل يوم كيف نكون مواطنين صالحين معطائين خيرين»، مشيرة إلى أن مهمة الأم في تربية الأبناء وتنشئتهم على القيم السامية والخلق القويم من أعظم أشكال العطاء الإنساني.

وأضافت أن دور الأم أساسي في جعل أبنائها مواطنين صالحين أوفياء لوطنهم، من خلال غرس القيم وتأصيل الهوية والحس الوطني في نفوسهم وتربيتهم على روح الولاء والانتماء للوطن والتضحية في سبيله وخدمته، والعمل على تقدمه ورفعته في كل المجالات.

وقالت بن سليمان، إن عطاء زوجها الراحل كان انعكاساً للصورة المشرقة التي عرف بها قادة وشعب الإمارات، وإن مواصلة العطاء وخدمة المحتاج أينما كان تعزز في نفس الإنسان شعوره بالرضا، وتعطي لحياته معنى وهدفاً.

الأكثر مشاركة