«ديلي بريف» تتيح تتبع المناطق الساخنة والتنبؤ بالجرائم
دشنت شرطة دبي قاعة مبتكرة في مركز شرطة بردبي تحمل اسم «ديلي بريف»، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتيح تتبع المناطق الساخنة من حيث مؤشر البلاغ، والتنبؤ بالجرائم، ومسارات الدوريات، والمهام الأخرى الموكلة لأفراد المركز.
وقال القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، على هامش افتتاح القاعة، إن القيادة العامة لشرطة دبي حريصة على الاستفادة من برامج الذكاء الاصطناعي في مكافحة الجريمة والحد منها، بما يسهم في تحقيق استراتيجيتها في جعل دبي مدينة آمنة وسعيدة.
وتهدف القاعة إلى تطوير أساليب العمل الميداني، معتمدة على التعليم المستمر، وتقديم خدمات متميزة للمتعاملين، وتعزيز التواصل مع الموارد البشرية ومنظومة العمل، من أجل خفض معدل الجريمة والحوادث المرورية والوفيات الناتجة عنها، وخلق بيئة عمل محفزة ومشجعة على تحقيق النتائج. وتعتمد منهجية العمل في «الديلي بريف» على إمكانية مراجعتها كل ثلاثة أشهر، وتقييمها من خلال عدد الجرائم الواقعة في منطقة الاختصاص، والمخالفات المرورية، ونسبة رضا الموظفين، والتقارير الأمنية والدراسات والاقتراحات المرفوعة من قبل الموظفين لتطوير العمل، وتحوي شاشات تعرض الجرائم والمناطق الساخنة في منطقة الاختصاص، بالإضافة إلى المسار المقترح للدوريات الأمنية، من خلال نظام التنبؤ الأمني الذكي، ويمكن من خلالها الاتصال بين المسؤولين والفئة المناوبة، باستخدام التقنيات الحديثة المطبقة في شرطة دبي.
وتوفر الشاشة، خدمات مبتكرة لموظفي الفئات المناوبة، من ضمنها تطبيق الموظف الذكي، ومنصة التطوع، والشرطي المتصدر، وخدمة إسعاد، ويمكن من خلالها الاطلاع على كل التعليمات الإدارية وأوامر القوة، كما يمكن استخدامها في نشر ثقافة المعرفة، من خلال المكتبات الشرطية، والاطلاع على أحدث ما توصلت إليه العلوم الشرطية.