70 جهة حكومية وخاصة في «المعرض المهني»
أقامت جامعة زايد المعرض المهني السنوي 2018، تحت شعار «استشراف المستقبل»، بمشاركة 70 جهة ومؤسسة حكومية وشبه حكومية وخاصة.
واستهدف المعرض دعم التوطين، وتوفير فرص التوظيف والتدريب الحالية والمستقبلية لطلبة الجامعة، من خلال استقطاب العديد من الهيئات والدوائر والشركات، التي تحرص على طرح برامجها في مختلف التخصصات، وتوفير مجالات لخريجي الجامعة وطلابها، للالتقاء المباشر بممثليها، ومعرفة الآفاق الوظيفية الجديدة، والتطوّرات المتلاحقة في سوق العمل.
وصرّح مدير جامعة زايد، الدكتور رياض المهيدب، بأن المعرض يجسّد اهتمام الجامعة بتشجيع طلابها وتحفيزهم على استكشاف طاقاتهم، وتسخير مهاراتهم وقدراتهم بالطرق السليمة، للمشاركة في تحقيق الأجندة الوطنية والرؤى الثاقبة التي أرستها القيادة الرشيدة، بهدف الارتقاء بالوطن والمواطن.
وأضاف أن «المعرض يشكل حلقة وصل منهجية بين المرحلتين الأكاديمية والعملية، ويسهم في رفد المسيرة المهنية للطلبة، حيث يتيح لهم فرصاً تدريبية واسعة أثناء الدراسة، تؤهلهم لاستكشاف خياراتهم ومساراتهم المهنية في مرحلة ما بعد التخرج».
وأشاد بالتزام المؤسسات بالمشاركة السنوية في المعرض، قائلاً: «هذا يدل على أن خريجي جامعة زايد، الذين التحقوا بسوق العمل في السنوات السابقة، أظهروا أنهم مؤهلون على نحو جيد، ومزودون بكفاءات مهنية عالية، وملتزمون بمسؤولياتهم، وهو ما نحرص عليه وننشده من خلال مناهجنا الأكاديمية والتدريبية».
ونوّه بتنوّع الجهات المشاركة في المعرض من مختلف قطاعات الأعمال والمؤسسات التعليمية والتدريبية، موضحاً أن «ما يتم عرضه من برامج تدريبية وأكاديمية متنوّعة التخصصات، إلى جانب فرص العمل، يفتح عيون الطلبة على مستقبلهم، ويساعدهم على رسم مسارات مهنية مدروسة بعناية، من خلال معرفة ميدانية بآفاقها».
وأضاف أن «مثل هذه الفعاليات تسهم أيضاً في تعزيز سعي المؤسسات إلى استقطاب عدد كبير من خريجي وخريجات جامعة زايد للعمل بإداراتها، وكذلك طلبة المراحل النهائية بالجامعة للحصول على فرص التدريب لديها، نظراً إلى التميز العلمي الذي يتمتع به خريجوها وخريجاتها من تحصيل دراسي ومهارات تقنية»، مشيراً إلى أن «الجامعة تعمل دائماً على تعزيز العلاقات، والتواصل مع هيئات المجتمع المختلفة، لتحقيق استراتيجية الجامعة في توظيف خريجيها».