سيارة هجينة وطائرة ورسائل مرورية تفوز في مسابقة «التقنية العليا»
تنافست 33 مشروعاً طلابياً في مسابقة لكليات التقنية العليا، حول «أفضل المشاريع الهندسية والتكنولوجية الطلابية»، نظمتها على هامش المؤتمر الدولي الأول للعلوم والهندسة والتكنولوجيا المتقدمة، بمشاركة خبراء ومختصين من الجامعات المحلية والعالمية.
ومثلت المشروعات المتنافسة أفكاراً لنحو 120 طالباً وطالبة من كل من كليات التقنية العليا وجامعة الشارقة وجامعة الإمارات وجامعة أبوظبي والجامعة الأميركية بالشارقة وجامعة عجمان وجامعة الغرير.
وتولت لجنة مختصة تحكيم الأعمال وفق مجالاتها العلمية، وفي إطار معايير أساسية محددة، من بينها حداثة الفكرة وآلية التطبيق من الناحية العلمية والتقنية، وإمكان تحقيق الفكرة على أرض الواقع، وغيرها من الجوانب العلمية والفنية.
وحصل ثلاثة مشروعات على المراكز الأولى، حيث حقق مشروع «السيارة الهجينة» من كليات التقنية العليا في الشارقة المركز الأول، ونفذه فريق عمل متكامل ضم: راشد الهاشمي، ومحمد خالد، ومحمد يونس، ومحمد سالم، وفارس الحمادي، وسعيد يوسف، ومنى البلوشي، وآية المرزوقي، ومنى عبدالرحمن ومريم سلطان، وشيخة الشامسي.
والمشروع عبارة عن سيارة هجينة تجمع في آلية عملها بين الطاقة الكهربائية والوقود، وتمثل سيارات المستقبل لما لها من امتيازات في كونها صديقة للبيئة.
أمّا المركز الثاني فكان لمشروع طلبة من الجامعة الأميركية في الشارقة، حول «طائرات صغيرة مجنحة»، صممها كل من: محمد صهيب، وسلطان القاسمي، ونورة الزعابي، وماجد المرزوقي وبدرية هوزهبر. ويمكن الاستفادة منها في الاستخدامات المدنية والبحثية، إذ يمكنها أن تصل إلى أماكن ذات مساحات محدودة قد يصعب الوصول إليها أو التقاط أشياء منها، كما في الكهوف والأنفاق. وحاز المركز الثالث مشروع «التحكم في الإشارات المرورية باستخدام الرسائل النصية»، لطالبات كليات التقنية العليا في العين: مريم النعيمي وميرة النيادي، وموزة الظاهري، وشما العامري. ويهدف المشروع إلى حل مشكلات الاختناقات المرورية أو الحالات الطارئة، حيث يتم التحكم في إغلاق إشارات المرور وفتحها من خلال مراقبة الطريق عبر طائرة هيلكوبتر وإرسال رسائل نصية تستقبلها الإشارة المرورية وتستجيب لها. واعتبر نائب مدير كليات التقنية العليا للشؤون الأكاديمية بالإنابة، الدكتور محمد الجراح، أن الطلبة قدموا أفكاراً ومشروعات متميزة، عكست فهمهم وتطبيقهم للمحتوى العلمي الذي يدرسونه بشكل جيد.