«العليا للتشريعات» تطلق «تبنّي فكر ونهج زايد في القيادة»
احتفت الأمانة العامة لـ«اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي»، بإطلاق «تحدي القادة» تحت عنوان «تبني فكر ونهج زايد في القيادة»، وذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمها فريق الابتكار والإبداع، واستضافها مجلس القيادات في الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في «مركز الشباب» بـ«أبراج الإمارات».
| «تحدي القادة» يمثل دفعة قوية باتجاه الارتقاء بالإمكانات القيادية وفق فكر الوالد المؤسس. |
ويمثل التحدي مبادرة نوعية تستهدف غرس القيم المستلهمة من النهج القيادي للمغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لدى موظفي ومسؤولي الأمانة العامة، انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بإعلان 2018 «عام زايد».
وأوضح أمين عام «اللجنة العليا للتشريعات» رئيس مجلس القيادات، أحمد بن مسحار المهيري، أن إطلاق «تحدي القادة» يمثل دفعة قوية باتجاه الارتقاء بالإمكانات القيادية وفق فكر الوالد المؤسس، رحمه الله، الذي وضع بناء الإنسان كأولوية قصوى باعتباره «محور كل تقدم حقيقي مستمر»، لافتاً إلى أن المبادرة تأتي احتفاءً بمئوية قائد استثنائي أرسى دعائم متينة لتحقيق نهضة غير مسبوقة، استناداً إلى أسس متينة قوامها التآخي والمساواة والعدالة والتعايش المشترك، لتصبح الإمارات اليوم نموذجاً عالمياً يُحتذى في الازدهار والتقدم والنماء.
من جهته، قال رئيس فريق الابتكار والإبداع في اللجنة، مرشد الملا، إن «إطلاق تحدي القادة جاء انطلاقاً من حرصنا على تبنّي مبادرات مبتكرة من شأنها ترسيخ ثقافة التحدي وغرس روح الريادة والإصرار والعزيمة لدى مسؤولي الوحدات التنظيمية، استناداً إلى حكمة الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، التي جسّدت، ولاتزال، الأساس الصلب الذي تقوم عليه دولة الإمارات»، وتابع أن «أهمية التحدي تكمن في دوره المرتقب على صعيد نشر قيم الإيجابية وتحفيز القدرات القيادية على التميز والإبداع والابتكار، للإسهام بفاعلية في عملية تطوير العملية التشريعية والمنظومة القانونية في دبي، بما يضمن التطبيق الأمثل للتشريعات وتحقيق مبدأ سيادة القانون، باعتباره إحدى القيم الأساسية التي قام عليها اتحاد الإمارات».