سيف بن زايد يترأس اجتماعاً طارئاً للدفاع المدني
ترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اليوم، اجتماعاً طارئاً لإدارات الدفاع المدني في الدولة لبحث أفضل السبل لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المتعلقة بالإسراع في ربط البيوت والفلل السكنية بنظام الإنذار المبكر وغرف العمليات في إدارات الدفاع المدني.
واعتمد سموه الحل الذي طرحته اللجنة العليا للدفاع المدني وعدد من المختصين التقنيين بالبدء الفوري بربط البيوت والمساكن والفلل السكنية بمنظومة غرف عمليات الدفاع المدني، وذلك عبر منظومة استشعار دخاني سريعة التركيب، تعمل بشكل ذاتي دون الحاجة إلى تمديدات مع توفير صفارة إنذار داخلية للاخلاء الفوري من القاطنين كمرحلة استجابة أولى، وستتلقى وزارة الداخلية طلبات التسجيل الفوري عبر موقع الوزارة الالكتروني وعبر تطبيقها الذكي.
وحضر الاجتماع قائد عام الدفاع المدني اللواء جاسم المرزوقي، وكافة المدراء العامون بالدفاع المدني بالدولة وعدد من كبار ضباط القيادة العامة للدفاع المدني وعدد من ضباط وزارة الداخلية، حيث ناقش المجتمعون أفضل السبل والوسائل الإجرائية لتنفيذ ما جاء في توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأكد قائد عام الدفاع المدني بوزارة الداخلية اللواء جاسم المرزوقي، أن القيادة العامة بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية تداعت لعقد الاجتماع لتنفيذ ما جاء من التوجيهات المتعلقة بتعزيز وسائل الأمن في الفلل والبيوت السكنية.
وتقدم اللواء المرزوقي بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتوجيهات سموه للدفاع المدني بالدولة بالتأكد بشكل عاجل وسريع من وجود أنظمة للحماية من الحريق متصلة مع الدفاع المدني مباشرة في كافة بيوت المواطنين، مشيداً بقرار سموه بتحمل الحكومة تكاليف تركيب تلك الأنظمة لمن لا يستطيع، مؤكداً على قول سموه بأن المواطن أغلى ما نملك وحياته وأمنه وسلامته أولوية للقيادة الرشيدة.
وأشار المرزوقي إلى أن القيادة العامة للدفاع المدني، في وزارة الداخلية، أطلقت مؤخراً أول نظام من نوعه للمراقبة والإنذار والتحكم الذكي في المباني على مستوى الدولة باسم "حصنتك"، بهدف تسريع الاستجابة لحالات الطوارئ، ورصد أي خلل في أنظمة السلامة، من خلال الربط المباشرة بغرف عمليات الدفاع المدني.
وأشار إلى أن النظام الذي بدأ العمل الفعلي به كما هو مخطط له يستهدف في مرحلته الأولى 150 ألف مبنى، على أن تكون البداية بالمنشآت الحيوية، مثل المستشفيات والمدارس والجامعات والفنادق ، مؤكداً أن نظام «حصنتك» يعد الأكبر من نوعه في المنطقة، ويعمل على تسريع زمن الاستجابة لحالات الطوارئ لضمان السلامة العامة على مدار الساعة، من خلال ربط المباني والمرافق في الدولة بمركز تلقي الإنذارات المركزي (غرفة العمليات)، لترسل إشعاراً إلى مركز تلقي الإنذار المركزي خلال ثوانٍ، ليتحقق فريق من مشغلي المركز من صحة الإنذار، وإبلاغ غرفة عمليات الدفاع المدني لتعمل بدورها على إرسال المساعدة إلى موقع الحادث على الفور، أو إيصال تنبيهات الصيانة إلى الشركة المعنية لإصلاح الخلل.
وأضاف المرزوقي أنه سيتم ربط أول مبنى بنظام «حصنتك»، خلال الربع الأول من العام الجاري 2018، فيما يتم الانتهاء من ربط جميع المباني بحلول 2023، لافتاً إلى أن التسجيل في النظام إلزامي، بحسب قرار مجلس الوزراء بشأن تنظيم خدمات الدفاع المدني في الدولة.
وأضاف قائد عام الدفاع المدني أن دليل الإمارات للوقاية من الحريق وحماية الأرواح 2017، وما أضيف إليه من تحديثات تضمن سلامة الأرواح والحفاظ على المنشآت، كان من بين الإضافات التي لحقت بالدليل تحديث أنظمة السلامة في المباني القديمة وفق الدليل المحدث.
كما أشار إلى أن القيادة العامة للدفاع المدني أطلقت حملة " كاشف الدخان لبيتك أمان " لتعزيز إجراءات الوقاية والسلامة في كافة البيوت في الدولة، وهنا يأتي دور رب الأسرة في وجوب تحمل مسؤولياته والقيام بدوره وواجبه في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أفراد أسرته من خطر الحريق بتوفير القدر الكافي من اشتراطات السلامة في المنزل، ومنها تركيب كاشف الدخان الذي يأتي في صدارة مهمات الوقاية إلى جانب مطفأة الحريق.
وأوضح المرزوقي أن خطة التوعية لعام 2018 أشتملت على تكثيف الحملات التوعوية عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ومواقع التواصل الاجتماعي، وإعداد البروشورات والمطبوعات التي يصدرها الدفاع المدني، إلى جانب تنفيذ الحملات التوعوية الهادفة والموجهة لجميع المدارس لغرس مبادئ وإرشادات السلامة والوقاية في نفوس الطلاب ضمن برنامج خليفة لتمكين الطلاب " أقدر " وذلك لخلق جيل واعي مدرك للمخاطر المحيطة به.