«الموظف السعيد» أكثر ابتكاراً بنسبة 300%

كشفت دراسة حديثة حول السعادة داخل بيئة العمل، نشرتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، عن زيادة معدل الابتكار لدى الموظف السعيد بنسبة 300%، فيما قلّ معدل إجازاته المرضية بواقع 66%، مقارنة بالموظف غير السعيد في عمله.

وأبدت الهيئة حرصها على تعزيز قيم التسامح والسعادة، موضحة أنها أطلقت أربع مبادرات من أجل تحقيق هذا الهدف، مُعرّفة مفهوم السعادة بأنه «حالة ذهنية من الفرح والرضا والقناعة، مدمجة بالإحساس بأن الحياة جيدة، وذات مغزى، وجديرة بالمحبة والاهتمام».

وتفصيلاً، أكدت الهيئة أن السعادة تؤثر إيجاباً في بيئة العمل، وتنعكس على المجالات كافة داخل أي مؤسسة.

«الموظف الإيجابي»

أكدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن مبادرة جائزة «الموظف الإيجابي» ترمي إلى تحقيق أهداف عدة، أبرزها تأكيد علاقات الزمالة، وإشراك الموظفين في اتخاذ القرارات، وتعزيز الروح والمعرفة الإيجابية لديهم من خلال قراءة القصص والمواقف الإيجابية، مما يسهم في دعم تطورهم على المستويين المهني والشخصي، مضيفة أن ذلك يترافق مع إبداء المحيط الذي يعملون فيه، تقديره لجهودهم.

• الهيئة عمدت إلى إشراك موظفيها في ترشيح واختيار «الموظف الإيجابي» شهرياً.

• 4 مبادرات أطلقتها الهيئة لتعزيز التناغم والسعادة لدى موظفيها.

أكدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن هناك دراسات حول السعادة داخل بيئة العمل، أظهرت أربع نتائج شديدة الإيجابية للموظف السعيد: أولاها أن مستوى أدائه يتحسن بواقع 31%، والثانية زيادة معدل الابتكار لديه بنسبة 300%، والثالثة ارتفاع فاعليته بمعدل 37%، أما الفائدة الأخيرة فتتمثل في قلة معدل إجازاته المرضية بواقع 66%، مقارنة بزميله الذي لا يشعر بالسعادة في بيئة العمل.

وأوضحت - في العدد الأخير من مجلتها الشهرية - أنها أطلقت أربع مبادرات تهدف إلى تعزيز مستويات التناغم والسعادة الوظيفية لدى موظفيها: أولاها «ركن السعادة»، الذي يتيح للموظفين إقامة الفعاليات والأنشطة الترفيهية، وممارسة بعض الرياضات والتمارين الذهنية والبدنية، ما يساعدهم على الاسترخاء وتجديد حيويتهم وزيادة تركيزهم وإنتاجيتهم، إضافة إلى تعزيز جسور التواصل مع زملائهم من الإدارات الأخرى.

وتابعت أن المبادرة الثانية هي «إفطار السعادة»، الذي تنظمه شهرياً لموظفيها في أبوظبي ودبي، بهدف إطلاعهم على آخر مستجدات العمل، وخلق التفاعل في أجواء مجتمعية، لافتة إلى أن هذا الإفطار «يعد فرصة مثالية لالتقاء الموظفين بقيادة الهيئة، لتعزيز أواصر التواصل، واستعراض أبرز الأحداث والفعاليات المقبلة، وتكريم الفرق والموظفين المتميزين».

أما المبادرة الثالثة، بحسب الهيئة، فهي «جلسة السعادة والإيجابية» التي تنظمها دورياً لعدد من موظفيها، يلتقون خلالها مدير عام الهيئة. والمبادرة الأخيرة هي «الساعة السعيدة» التي تصب في إطار العمل على تحقيق الأهداف نفسها.

وذكرت الهيئة أنها أضافت، مع مطلع العام الجاري، جائزة «الموظف الإيجابي»، بغرض تعزيز قيم التسامح والسعادة الوظيفية، إذ تمنح الجائزة للموظف الذي يتمتع بصفات مثل القدرة على الخروج عن المعتاد لإسعاد الآخرين، والعمل على فهم احتياجاتهم ومساعدتهم، واحترامهم، بغض النظر عن أعراقهم وتقاليدهم، والتعبير عن أفكاره بإيجابية، والتمتع بالنشاط، والتحلي بالروح المرحة، وتحفيز الآخرين على العمل ضمن الفريق الواحد، والمشاركة في مبادرات الهيئة وفعالياتها الداخلية والخارجية، والتمتع بهمة وإنتاجية عالية.

وعن آليات الترشح للجائزة، أفادت الهيئة بأنها عمدت إلى إشراك موظفيها في عملية ترشيح واختيار الموظف الإيجابي شهرياً، من خلال إرسال قصة أو موقف إيجابي إلى إدارة الموارد البشرية والخدمات، تمهيداً لاختيار عدد من القصص التي تتحقق فيها معايير فئة «الموظف الإيجابي»، ومن ثم تعميمها على موظفي الهيئة للتصويت، واختيار القصة الأفضل من دون ذكر أي معلومات تكشف هوية صاحب القصة.

الأكثر مشاركة