يليهن كبار السن وذوو الإعاقة

النساء يتصدرن الناخبين في أم القيوين

إمارة أم القيوين شهدت إقبالاً كثيفاً للتصويت من الناخبين.أ.ف.ب

شهد مركز الانتخابات في إمارة أم القيوين، أمس، إقبالاً كبيراً من الناخبين، وصل إلى أعلى مستوياته بدءاً من الساعة 11 صباحاً، خصوصاً من النساء، اللاتي حرصن على القدوم إلى المركز فرادى وجماعات، وتجاوزت نسبة الناخبين في الإمارة في منتصف اليوم 50% من إجمالي الناخبين. فيما أعرب ناخبون عن أملهم في التزام كل مرشح فائز ببرنامجه الانتخابي، والعمل على تنفيذه، والتواصل معهم باستمرار طوال دورته في المجلس.

وتصدرت مشاركة النساء المشهد الانتخابي في المركز بشكل عام، أمس، فيما جاءت في المرتبة الثانية فئة كبار السن وذوي الإعاقة، كما حرصت أعداد كبيرة أيضاً من الشباب على التصويت منذ الساعات الأولى من بدء التصويت.

وحسب عدد من الناخبين، احتلت البرامج الانتخابية والمعرفة الشخصية بالمرشحين قائمة الأسباب التي دفعت الناخبين إلى المشاركة في العملية الانتخابية ودعمهم لمرشح دون آخر.

وتركزت معظم مطالب الناخبين من الفائزين بالعمل على تفعيل برامجهم ووعودهم الانتخابية، وعدم التنصل منها عقب الفوز، والحرص على اللقاء بأبناء إمارتهم بشكل مستمر للاطلاع على قضاياهم ومشكلاتهم، وعرضها للنقاش في المجلس الوطني.

 

تشريع

وأفاد المستشار القانوني عضو المجلس الوطني السابق، عبدالله راشد هلال، بأن تنفيذ البرامج الانتخابية للمرشحين عقب الفوز يصطدم بالتشريع، إذ تحتاج غالبية مطالباتهم إلى قوانين خاصة تسمح بتنفيذها، وتحويلها إلى أمر واقع، مشيراً إلى أن غالبية المرشحين يتجاهلون هذه النقطة، ويفرطون في دعايتهم ووعودهم بغية جذب أكبر عدد من الأصوات فقط.

 

مرشحون

وقال مرشحون للمجلس الوطني عن إمارة أم القيوين، إن عدم فوزهم بمقعد داخل المجلس لا يعني عزوفهم عن مساعدة أبناء إمارتهم، مؤكدين أنهم مع الفائز قلباً وقالباً، وأنهم سيعملون على مساعدته خلال مسيرته في المجلس، إعلاءً لمصلحة الوطن والمواطن، وإعمالاً لما تربوا عليه من قيادة الدولة. وحول آرائهم في نظام التصويت المبكر، تفاوتت الآراء بين مؤيد ومعارض، حيث يرى المؤيدون أنه أعطى فرصة لعدد أكبر من الناخبين للذهاب إلى لجان التصويت، واختيار كل منهم الوقت الأنسب له، الأمر الذي انعكس إيجاباً على العملية الانتخابية بشكل عام من حيث المشاركة.

ويرى المعارضون لنظام التصويت المبكر، أن تخصيصه في أيام عمل رسمية لم يعطِ الفرصة كافية للمشاركة، فقد انطلق عدد قليل فقط من الناخبين إلى اللجان، فيما حال الدوام الرسمي دون ذهاب الكثيرين، لذا يجب أن توافق هذه الأيام إجازات رسمية لتحقيق الهدف المرجو منها.

وأكدوا جميعاً أن الطريقة التي أديرت بها العملية الانتخابية اتسمت بالنظام والانضباط والنزاهة، فضلاً عن المنافسة الشريفة التي جمعت المرشحين، دون مخالفات أو خروج على القانون. وقالوا إن إقبال الناخبين على التصويت في إمارتهم كان مرضياً إلى حد كبير، إلا أنهم توقعوا عدداً أكبر منه، خصوصاً أن نسبة كبيرة ممن لهم حق الانتخاب امتنعوا عن التصويت لأسباب غير معلومة.

طباعة