خليفة بن زايد: لابد من إعداد أجيالنا بطريقة تضمن لنا مكاناً بين الأمم

بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أقرّ مجلس الوزراء في اجتماعه الاستثنائي، صباح أمس، في قلعة الفجيرة، إعلان 2015 عاماً للابتكار في الدولة.

وأصدر المجلس توجيهاته لجميع الجهات الاتحادية بتكثيف الجهود وتعزيز التنسيق، والبدء بمراجعة السياسات الحكومية العامة، بهدف خلق بيئة محفزة للابتكار تصل بالإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في هذا المجال.

رئيس الدولة:
•«إعلان 2015 عاماً للابتكار يأتي تعزيزاً للجهود المبذولة لصناعة كوادر وطنية تقود مستقبلنا في هذا القطاع نحو مزيد من التقدم والازدهار والابتكار».
•«نحن نعيش اليوم عالماً سريعاً في تغيراته، متلاحقاً في تطوراته، كبيراً في فرصه، عظيماً في اكتشافاته واختراعاته، ولابد لنا من إعداد أجيالنا بطريقة تتناسب وهذا العالم».
محمد بن راشد:
•«نحن اليوم بحاجة أكبر من أي وقت مضى إلى تحفيز روح الابتكار في شبابنا، والدفع بقطاعاتنا الحكومية والخاصة لاستكشاف مساحات جديدة من أجل تطوير اقتصادنا».
• «دولة الإمارات هي وحدة واحدة لا فرق بين أي منطقة فيها، ومجلس الوزراء سيعقد اجتماعاته في أي بقعة ليكون قريباً من جميع المواطنين».

وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الأهمية التي توليها الدولة لهذا الموضوع، وقال سموه إن «إعلان 2015 عاماً للابتكار يأتي دعماً لجهود الحكومة الاتحادية، وجمعاً للطاقات الوطنية المخلصة، وتكثيفاً للجهود البحثية المتميزة، وتعزيزاً للجهود المبذولة لصناعة كوادر وطنية تقود مستقبلنا في هذا القطاع نحو مزيد من التقدم والازدهار والابتكار».

وأضاف سموه: «نحن نعيش اليوم عالماً سريعاً في تغيراته، متلاحقاً في تطوراته، كبيراً في فرصه، عظيماً في اكتشافاته واختراعاته، ولابد لنا من إعداد أجيالنا بطريقة تتناسب وهذا العالم الذي نعيش فيه، وتضمن لنا مكاناً بين الأمم، وتصنع لنا مستقبلاً زاهراً كما هو حاضرنا اليوم».

وأشاد سموه بمجهودات الحكومة الاتحادية، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لإطلاق استراتيجية وطنية متكاملة للابتكار مدتها سبع سنوات، تضم في مرحلتها الأولى 30 مبادرة وطنية للوصول بدولة الإمارات إلى المراكز الأولى عالمياً في مجال الابتكار.

كما أشاد سموه بجهود الحكومات المحلية التي رسخت الابتكار في مجالات وقطاعات مهمة، كالطاقة المتجددة، والنقل، والتكنولوجيا، والمياه، والفضاء، وجهودها أيضاً في التكامل مع الرؤى الوطنية الموحدة في هذا المجال.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، بإعلان 2015 عاماً للابتكار، تأتي في وقتها المناسب، لتحفيز الجهود وجمع الطاقات وبناء فرق عمل على المستويات الاتحادية والمحلية كافة، ومع القطاع الخاص لتحقيق رؤية سموه في بناء مستقبل راسخ للأجيال القادمة».

وأضاف سموه: « نحن اليوم بحاجة أكبر من أي وقت مضى إلى تحفيز روح الابتكار في شبابنا، وصناعة بيئات محفزة له في مجتمعنا، وتشجيع جامعاتنا ومدارسنا لترسيخ منهجيات البحث والتحري والاستكشاف لدى الأجيال الجديدة، والدفع بقطاعاتنا الحكومية والخاصة لاستكشاف مساحات جديدة من أجل تطوير اقتصادنا»، مشيراً إلى أن «الابتكار هو طريقنا الوحيد لبناء تاريخ مجيد لدولة الإمارات، والمستقبل سيكون لأصحاب الأفكار والابتكار».

على صعيد متصل، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن مجلس الوزراء يعقد هذا الاجتماع الاستثنائي في قلعة الفجيرة، ليؤكد أن دولة الإمارات هي وحدة واحدة، ودولة واحدة، لا فرق بين أي بقعة على أرضها، ومجلس الوزراء سيعقد اجتماعاته في أي مكان فيها ليكون قريباً من جميع المواطنين».

وقال سموه في حديثه لأعضاء المجلس: «اجتماعنا اليوم هو في قلعة عمرها 500 عام، ورؤيتنا تضع الأساس لبناء مستقبل يمتد أيضاً لمئات الأعوام القادمة».

وقد استعرض مجلس الوزراء خلال اجتماعه مجموعة من الموضوعات والتوصيات المتعلقة بتحسين الخدمات، وإطلاق عدد من المبادرات الوطنية لسنة 2015، واتخذ بخصوصها القرارات المناسبة.

وأدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأعضاء مجلس الوزراء صلاة الظهر في مسجد ابن الهيثم بقلعة الفجيرة .

الأكثر مشاركة