مؤسسة «دبي الإسلامي الإنسانية» استجابت للمبادرة بعد إطلاقها بساعات. من المصدر

7.4 ملايين درهم لإطلاق سراح 43 سجيناً

بعد ساعات قليلة على نشر «الإمارات اليوم» خبراً عن اختيار وزارة الداخلية 43 سجيناً، ضمن حملة الصحيفة و«صندوق الفرج» لدفع مديونياتهم، التي تأتي تزامناً مع الاحتفالات باليوم الوطني الـ43 لقيام دولة الاتحاد، استجابت مؤسسة «دبي الإسلامي الإنسانية» التابعة لبنك دبي الإسلامي وقررت تقديم ستة ملايين و969 ألفاً و818 درهماً على دفعتين، كما تكفلت «مبادرة عطايا» إحدى مشروعات هيئة الهلال الأحمر بسداد 501 ألف و861 درهماً، استفاد منها جميع من نُشرت أسماؤهم، أمس.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، أسماء 43 سجيناً تعسروا في مديونياتهم، من مختلف سجون الدولة، وبلغت قيمة تلك المديونيات سبعة ملايين و741 ألفاً و679 درهماً، وتكفّلت مؤسسة «دبي الإنسانية» و«مبادرة عطايا» بمساعدتهم جميعاً.

وقال الأمين العام لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس مجلس إدارة «صندوق الفرج» اللواء الدكتور ناصر سيف لخريباني النعيمي، إن «المبادرة تعكس حرص القائمين على البنك ومبادرة عطايا على الاضطلاع بدور إنساني في المجتمع»، داعياً مؤسسات القطاع الخاص إلى تبني مبادرات اجتماعية وإنسانية مماثلة، تسهم في تنمية المجتمع، الذي له الفضل في نماء الشركات والمؤسسات الخاصة.

وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة، عبدالرزاق العبدالله، إن «رئيس مجلس الإدارة محمد إبراهيم الشيباني، والعضو المنتدب للبنك عبدالله الهاملي، طلبا المسارعة إلى تقديم هذا التبرع، لإدخال الفرحة والسرور إلى السجناء وأسرهم، خصوصاً أن الحملة تتزامن مع اليوم الوطني». وأضاف أن «المؤسسة تفاعلت مع الحملة التي أطلقتها الصحيفة، ووزارة الداخلية، لإطلاق سراح 43 سجيناً، وهي تعد فكرة ريادية لتفريج كرب هؤلاء السجناء المواطنين والمقيمين».

وقالت عضو لجنة مبادرة عطايا العليا هند المحيربي، إن «إسهاماتنا في التكفل بسداد مديونيات السجناء نابع من سياسة المبادرة في تقديم يد العون والمشاركة في الخدمة المجتمعية، مشيرة إلى أن إدارة المبادرة قررت الإسهام في حملة الإفراج عن السجناء المعسرين».

وأشاد سجناء مواطنون، بمبادرة مؤسسة «دبي الإسلامي الإنسانية» و«مبادرة عطايا»، وثمّنوا جهود «صندوق الفرج» التابع لوزارة الداخلية، و«الإمارات اليوم»، على مبادرتهما وتعاونهما المشترك في تبني ملف السجناء المتعثرين، والعمل على الإفراج عنهم، من خلال مساعدات «أهل الخير والمتبرعين».

الأكثر مشاركة