الحملة تستهدف الطلبة وتعمل على زيادة إدراكهم لمتطلبات الأمن والسلامة. الإمارات اليوم

حملة توعية لـ 9000 سائق ومشرفة حافلة مدرسية

كشف مدير مركز خدمة المدارس في مؤسسة مواصلات الإمارات، جاسم الشاعر، أن المؤسسة ستنظم حملة توعية وتثقيف، لأكثر من 9000 سائق ومشرفة حافلات مدرسية، بالإضافة إلى الطلاب وذويهم، وذلك بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، وشرطة أبوظبي، والدفاع المدني، وذلك للتأكيد على أهمية اتباع إرشادات الأمن والسلامة داخل الحافلة المدرسية، فيما حددت دائرة النقل في أبوظبي ست مسؤوليات على ذوي الطلبة خلال رحلة ذويهم في الحافلات المدرسية.

مسؤوليات

ست مسؤوليات على ذوي الطلبة تضمنت:

ــ وجود الشخص المحدد من الأهل عند نقطة الوصول.

ــ تزويد المدرسة بالبيانات اللازمة للتواصل معهم.

ــ استلام الطالب من المدرسة في حال إعادته إليها.

ــ دفع تكاليف إصلاح أي أضرار يتسبب فيها أبناؤهم للحافلة.

ــ إبلاغ إدارة المدرسة عن أي مخالفة تتعلق بنظافة الحافلة.

ــ إبلاغ إدارة المدرسة في حال سوء تصرف السائق أو المرافقة أو الطلاب.

وتفصيلاً، أوضح الشاعر لـ«الإمارات اليوم» أن الحملة ستستهدف 4500 مشرفة، (2222 منهن في أبوظبي)، و4730 سائق حافلة على مستوى الدولة، بالإضافة إلى أكثر من 125 ألف طالب وطالبة يمثلون 75% من طلبة مدارس مجلس أبوظبي للتعليم، بالإضافة إلى ذويهم، مشيراً إلى أن أكبر العوائق التي تقابل المشرفين أثناء عملهم، عدم استقبال ذوي الطلبة لأبنائهم أثناء رحلة العودة من المدرسة.

من جانبه، أكد مجلس أبوظبي للتعليم أنه يعتزم إطلاق حملة توعوية مكثفة لسلامة وأمن النقل المدرسي بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، تتضمن مجموعة من المبادرات الإعلامية والأنشطة المجتمعية التي تستهدف جميع العناصر المسؤولة عن أمن وسلامة الطلبة داخل المجتمع المدرسي، وأثناء التنقل من وإلى المدرسة، وذلك لزيادة الوعي بمعايير الأمن والسلامة وأخذ التدابير الاحترازية اللازمة.

وأوضح المجلس أن الحملة في جوهرها تستهدف الطلبة وتعمل على زيادة إدراكهم لمتطلبات الأمن والسلامة بداية من صعودهم الحافلات المدرسية، وأثناء جلوسهم داخلها، وانتهاء بنزولهم منها بشكل آمن، فضلاً عن مخاطبة الطلبة الذين يستقلون سيارات ذويهم الخاصة وأهمية اتباعهم الإرشادات اللازمة أثناء عملية الدخول إلى المدرسة أو الانصراف منها.

وأشار المجلس إلى أن الحملة ستعمل أيضاً على تعزيز مفاهيم جديدة في مسألة النقل المدرسي، مثل تعزيز الصداقة بين الطلبة وتنمية روح العمل الجماعي لديهم، من خلال تعاونهم مع المشرفات في الإبلاغ عن بعض الإشكاليات داخل الحافلة، كذلك تشجيعهم على مساعدة بعضهم بعضاً، وزيادة إدراكهم لمخاطر الجلوس غير الآمن وأهمية اتباع إرشادات الأمن والسلامة داخل الحافلة المدرسية.

واكد المجلس أن الحملة ستركز أيضاً على مشرفات أمن وسلامة الحافلات، والعمل على تعزيز مهارات وقدرات الأمن والسلامة لديهن، بالإضافة إلى تدريبهن من قبل الجهات المعنية بتوظفيهن ومشغلي النقل المدرسي، على المبادئ الصحيحة التي ينبغي اتباعها في حال وقوع حوادث، وذلك للاستعداد بشكل تام للتعامل مع مختلف الحالات لضمان أمن وسلامة الطلبة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة لهم، بالإضافة إلى توعوية موجهة إلى ذوي الطلبة بأهمية دور الأسرة في عملية تسليم أبنائهم للمشرفات واستقبالهم أثناء العودة من المدرسة، وتوثيق التواصل بين الأسر وإدارات المدارس لضمان عملية نقل أكثر أمناً للطلبة.

من جهة أخرى، حددت دائرة النقل في أبوظبي ست مسؤوليات على ذوي الطلبة، وألزمتهم بالتوقيع عليها لضمان التزامهم، حيث تضمنت وجود الشخص المحدد من الأهل عند نقطة الوصول لاستقبال الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 11 سنة، في المواعيد المحددة، وتزويد المدرسة بالبيانات اللازمة للتواصل معهم وتحديثها كلما لزم، واستلام الطالب من المدرسة في حال إعادته إليها بسبب عدم وجود من يستقبله عند نقطة الوصول المحددة، ودفع تكاليف إصلاح أي أضرار يتسبب فيها أبناؤهم للحافلة، وإبلاغ إدارة المدرسة عن أي مخالفة تتعلق بنظافة الحافلة المدرسية أو سوء تصرف السائق أو المرافقة أو الطلاب.

وشددت الدائرة على ضرورة قيام ذوي الطلبة بتوعية أبنائهم بأهمية توخي السلامة أثناء الرحلة، خصوصاً عند انتظار الحافلة والصعود والنزول منها، والالتزام بالوجود في نقطة التجمع في الوقت المحدد أو قبله، وعدم مخالفة أنظمة السلامة أو تعريض حياته أو حياة الآخرين للخطر أثناء الرحلة المدرسية، وعدم مغادرة الحافلة قبل الوصول للمدرسة أو نقطة الوصول المحددة، والجلوس طوال فترة الرحلة على المقاعد وربط أحزمة الأمان بإحكام حيثما وجدت، وعدم إساءة التصرف أو التسبب في الإزعاج أو المشاركة في أي مشكلات أو سلوكيات عدائية.

الأكثر مشاركة