المعلا: دولتنا تمسك بنواصي التطوير

قال صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين «يحق لنا أن نفخر بأن دولتنا الفتية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد أحكمت الإمساك بنواصي ذلك التطوير، سواء كان ذلك في مجاله السياسي المتعلق بخطة الطريق لتحديث شؤون الحكم لوضع الوطن على مدارج التطور الدستوري، أو نطاقه الاقتصادي أو العلمي، في ما ارتأته من خطة طريق تتيح لها تسخير التقانة الحديثة والطاقة الشمسية والتطور الإلكتروني لخدمة التنمية، فلم تعد مشروعات الطاقة المتجددة مجرد خطط للتنفيذ، بل مشروعات قائمة تجني ثمارها طاقة منتفع بها في العمل قبل نهاية العام الجاري».

كان سموه وجه كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ‬41، أكد سموه فيها «يطيب لنا في اليوم الوطني للإمارات أن نجعل من هذه المناسبة فرصة تأمل في ما أنجزناه من تطلعاتنا وطموحاتنا المتعلقة بمنهاجنا الوطني الرامي إلى تطوير دولتنا الفتية، والحفاظ على التراث الذي خلفه لنا منشؤها وحاديها، الذي ترفرف فوقنا روحه الطاهرة كلما حلت ذكرى قيام الاتحاد، حيث نتلمس بصماته في كل نواحي التطور في وطننا الحبيب.

وننتهز هذه الفرصة لنشيد بالنهج الذي ارتأته قيادتنا بلزوم مراعاة اعتبارات الأمن الوطني عند وضع خططنا المستقبلية، وخاصة ما يتعلق بالاستثمار التنموي كي لا يكون العائد المالي هو الغاية الوحيدة المبتغاة، ويحق لنا أن نباهي بأننا قد التزمنا ذلك النهج منذ أن بدت لنا مثالب إغفاله، وإذا توقفنا عند برنامج دولتنا الداخلي بشأن ما وصل إليه تطوير سبل الحياة فيها فسنلقى استغلالاً أمثل يحتذى لمواردها من النفط، يبدو جلياً في رقي مستوى المعيشة وتطور التعليم من أدنى مراحله إلى أعلاها، ناهيك عن توافر العناية الصحية للمواطنين والمقيمين، كما يتمثل حسن استغلال الدولة لمواردها من النفط في شبكات الطرق الحديثة التي تربط بين أرجائها المتعددة، ويحق لنا أن نفخر بأن التطور العمراني الذي انتهجته دولتنا لم يؤدِّ إلى إغفالها اعتبارات البيئة المعافاة التي يلتزم الجميع بمراعاتها. وإذا انتقلنا إلى المجال الدولي الخارجي فسيتبين لنا مدى المكانة الرفيعة التي حازتها دولتنا في كل المجالات.

الأكثر مشاركة