55 مليون درهم كلفة مركز أبوظبي للتوحد. من المصدر

«زايد الإنسانية» تنفذ6 مشروعات لذوي الإعاقة

كشفت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي، عن تنفيذ ستة مشروعات تصل كلفتها إلى 378 مليوناً و200 ألف درهم، يستفيد منها ذوو الاعاقة وفاقدو الرعاية الأسرية. وقال نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة محمد فاضل الهاملي، إن المؤسسة تسعى الى توسيع مهام المراكز التابعة لها لتصل بخدماتها إلى جميع مناطق الإمارة، لافتاً إلى وجود 13 مركزا وناديا رياضيا تقدم خدماتها لـ1500 مواطن من ذوي الإعاقة، و500 من فاقدي الرعاية الأسرية.

وأشار إلى أن المؤسسة ستنشئ مركزين للتوحد أحدهما في أبوظبي والآخر في العين، من أجل تعليم وتأهيل الأطفال المعاقين، إضافة إلى تثقيف وتدريب الأهالي على كيفية التعامل مع تلك الحالات، وتوفير اختصاصيين لتقييم الحالات، وتدريس منهاج خاص لحالات التوحد وتأهيلهم.

وقال الهاملي إن الكلفة الإجمالية لمشروع مركز أبوظبي للتوحد تبلغ 88 مليوناً و200 ألف درهم، ومن المقرر إنجازه قبل نهاية العام المقبل، إذ تبلغ طاقته الاستيعابية 120 طالباً، مشيراً إلى ان كلفة مركز العين للتوحد تبلغ 92 مليوناً و300 ألف درهم، ومن المقرر إنجازه بالكامل مع نهاية عام ،2014 إذ تصل الطاقة الاستيعابية للمركز إلى 150 طالباً.

وأضاف أنه من المزمع تنفيذ مشروع مركز العين للإعاقة العقلية قبل نهاية عام ،2014 وتبلغ كلفته الإجمالية 92 مليونا و700 ألف درهم، ويهدف المشروع إلى تأمين الخدمات للطلاب الذين تراوح أعمارهم بين 6 و21 عاماً ولا يمكنهم الالتحاق بالمدارس العامة بسبب قصور قدراتهم العقلية والاستيعابية، وسيقدم خدمات تقييم الحالات، والمرحلة ما قبل التأهيل المهني والتدريب.

وأوضح الهاملي أن المراكز القائمة حالياً قديمة وتم إنشاؤها في السبعينات من القرن الماضي، ولا تتفق مع احتياجات ذوي الاعاقة، بالإضافة إلى بعدها عن العاصمة، مؤكداً ضرورة تجديدها لتتواءم مع المعايير العالمية.

وقال إن مشروعات المؤسسة ستشمل مراكز الرعاية والتأهيل في مدينة زايد، وغياثي في المنطقة الغربية، ومدينة القوع في المنطقة الشرقية، وتهدف إلى خدمة الطلاب من ذوي الاعاقة الذين لا يمكنهم الالتحاق بمدارس التعليم العام بسبب الاعاقات العقلية والقدرات الاستيعابية المحدودة، والاعاقات الجسدية والحسية، وحالات التوحد تراوح أعمارهم ما بين 6 و30 عاماً، إذ تبلغ السعة الاجمالية لكل مركز 120 طالباً، وستقدم الرعاية للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ستة أشهر وستة أعوام ممن لا ينطبق عليهم التصنيف العالمي بسبب صعوبة الحالة أو تباطؤ النمو.

وأكد أن المراكز ستقدم خدمات التدخل المبكر، والتعليم الخاص، ومرحلة الاعداد للتدريب الوظيفي والمهني، ودعم الطلاب ذوي الاعاقات المتعددة، والعلاج الطبيعي، والتأهيل الوظيفي، وصعوبات النطق والتواصل، والتعليم بالرياضة، وقسم العناية الغذائية، إضافة إلى تأهيل وتدريب الأسرة.

وقال إنه سيتم إدراج الطلاب في المرحلة العمرية ما بين 6 و14 عاماً في التعليم الخاص، بينما الأفراد في المرحلة العمرية بعد ذلك حتى 30 عاماً في قسم التأهيل المهني والتدريب، مضيفاً أن المراكز تشمل قاعات للتأهيل والتشخيص والتقييم، والعلاج بمختلف أنواعه، إضافة إلى ورش لصناعة الأطراف، وقاعة متعددة الأغراض، وتبلغ الكلفة الإجمالية لكل مشروع 35 مليون درهم، ويتوقع إنجازها قبل نهاية عام .2014

الأكثر مشاركة