عن قرب

الخوري: «الهوية» بصمة ذكية

علي الخوري من أبرز مهندسي المشروعات الأمنية والشرطية الحيوية. الإمارات اليوم

يعد مدير عام هيئة الإمارات للهوية، الدكتور علي الخوري، واحداً من أبرز مهندسي المشروعات الأمنية والشرطية الحيوية، فقد برز اسمه خلال فترة عمله في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، التي امتدت إلى نحو 14 عاماً، تولى خلالها إدارة التطوير، وشارك في إنجاز مشروعات استراتيجية مختلفة، منها مشروع الحكومة الإلكترونية، ونظام المرور والترخيص في إمارة أبوظبي، ونظام الأمن الجنائي، والآيزو، ونظام بصمة العين، وغيرها من المشروعات الحيوية الأخرى. التحق الخوري بمجموعة من أعرق الجامعات البريطانية، إذ حصل على بكالوريوس العلوم في إدارة تكنولوجيا المعلومات والتجارة من جامعة مانشستر بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، والماجستير في العلوم من كلية العلوم الإدارية من جامعة لانكستر في إدارة المعلومات بتقدير امتياز، والدكتوراه في الهندسة الإدارية تخصص إدارة المشروعات الاستراتيجية في القطاع الحكومي من جامعة «وريك» العريقة.

وقد عمل ضابطاً في القيادة العامة لشرطة أبوظبي منذ عام ،1990 وتدرج في مناصب إدارية عدة، كما شارك في مشروعات البنى التحتية وغيرها من المشروعات الأمنية الأخرى، واختير عام 2003 ليكون عضواً في اللجنة التنفيذية لمشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية.

وظل الخوري عنصراً مؤثراً في مشروع بطاقة الهوية، وأسهم في تأسيس الهيئة، إذ تم نقله إلى هيئة الإمارات للهوية في 2006 مساعداً للمدير العام للعمليات المركزية، ثم عُين مديراً تنفيذياً لشؤون التخطيط الاستراتيجي والجودة، وفي 2009 تم تكليفه ليكون مديراً عاماً للهيئة.

كما أنه عضو في مجلس إدارة المركز الوطني للإحصاء، وممثل الدولة في اللجنة التوجيهية لمشروعات بطاقة الهوية في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي. ويعد الخوري من رواد التغيير والتطوير الإداري، وله أكثر من 40 من المؤلفات والمنشورات والدراسات والأبحاث العلمية في مجلات عالمية محكمة.

كما أنه صاحب منهجية مبتكرة في إدارة مشروعات القطاع الحكومي، قام بتطويرها خلال فترة دراسته في جامعة وريك، التي تم اختبارها في أربعة مشروعات حكومية في أوروبا وآسيا، وحصلت على تقدير وإشادة دولية، منح على إثرها جائزة التميز والشهرة في إيطاليا سنة .2009

وله كتاب تحت الطبع بعنوان «إدارة المشاريع الاستراتيجية».

كما عمل الخوري عضواً زائراً في هيئات التدريس بجامعتي مانشستر ووريك خلال الفترة من 2004 إلى ،2008 وهو عضو في عدد من الجمعيات المهنية البارزة داخل الدولة وخارجها، وله مشاركات لافتة في المؤتمرات والملتقيات العلمية على المستويين المحلي والدولي.

ونال العديد من الجوائز والشهادات من المؤسسات والمراكز العلمية المحلية والدولية، كجائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي، وجائزة الإبداع الأمني من المعهد البريطاني للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية، وجائزة الشخصيات القيادية من منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدولة العربية، وجائزة الشخصيات المتميزة من منظمة الاتحاد الأوروبي ووزارة الداخلية الإيطالية.

وحصل كذلك على عدد من الميداليات والأوسمة، منها: ميدالية الخدمة المخلصة، وميداليات وأوسمة التفوق العلمي من وزارة الداخلية.

من أهم أعماله في هيئة الإمارات للهوية رسم الاستراتيجية الجديدة للهيئة (2010 - 2013) التي عكست رؤية القيادة العليا في الدولة، وما تطمح للوصول إليه من خلال هذا المشروع الاستراتيجي الذي يحمل بصمة ذكية، ويوفر أيضاً بعداً أمنياً واقتصادياً، على حد قوله.

ويؤكد أن الاستراتيجية التي تضمنت خطة ذات محاور عديدة لتسجيل السكان بفئاتهم، أثبتت نتائج فاعلة وتمكنت من تسجيل أكثر من مليون ونصف المليون شخص في أقل من سنة.

طباعة