إجراء أول استئصال للعصب الفقري القاعدي بتقنية «إنتراسبت»
نجح مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي في إجراء أول عملية استئصال للعصب الفقري القاعدي باستخدام تقنية «إنتراسبت»، في إنجاز طبي نوعي يمثل نقلة متقدمة في مجال إدارة الألم، ويعزز مستوى الرعاية التخصصية الدقيقة في الدولة.
ويستهدف إجراء «إنتراسبت» استئصال العصب الفقري القاعدي، المسؤول عن نقل إشارات الألم من الصفائح الطرفية للفقرات المتضررة، باستخدام طاقة الترددات الراديوية لتعطيل هذه الإشارات من مصدرها، حيث يُجرى التدخل تحت توجيه مباشر بالأشعة السينية عبر شق جراحي دقيق لا يتجاوز طوله سنتيمتراً واحداً، من دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة أو دمج للفقرات، ما يجعله من الحلول العلاجية المتقدمة طفيفة التوغل.
وأكد الرئيس التنفيذي للمستشفى، الدكتور جورج بسكال هبر، أن دمج الحلول العلاجية القائمة على الأدلة ضمن نموذج الرعاية يسهم في تمكين المرضى من الاستفادة من أحدث العلاجات وأكثرها فاعلية، بما يعزز تقديم رعاية صحية عالمية المستوى، تُحدث تحولاً في حياة المرضى.
وأفاد رئيس قسم علاج الألم في معهد الأعصاب بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، الدكتور رضا طلبة، وهو أول طبيب يمتلك الخبرة لإجراء هذا التدخل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن تقنية «إنتراسبت» توفر حلاً علاجياً موجهاً ومثبتاً علمياً للألم الناشئ عن الفقرات، لافتاً إلى أن المرضى المصابين بآلام الظهر المزمنة غالباً ما يواجهون تحديات في الحركة وممارسة الأنشطة اليومية وجودة الحياة بشكل عام، فيما يتيح هذا الإجراء معالجة السبب الجذري للألم وتحقيق تخفيف ملحوظ، مع تأثير طويل الأمد في تحسين الحياة اليومية للمرضى.