برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    متوسط الإصابات 7.6 لكل 100 ألف نسمة والوفيات 0.0% بالأسبوع الأخير

    ارتفاع حالات الشفاء من «كورونا» في الدولة إلى 98.8% من إجمالي الإصابات

    أظهرت الإحصاءات الرسمية الخاصة بأحدث مستجدات بيانات (كوفيد-19) في دولة الإمارات العربية المتحدة، ارتفاع نسب الشفاء من (كوفيد-19) إلى 98.8% من إجمالي حالات الإصابة المسجلة في الدولة منذ ظهور الفيروس، فيما انخفضت أعداد الحالات النشطة إلى 6801 حالة فقط، وجميعها حالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، حيث بلغ إجمالي أعداد حالات الإصابة المسجلة في الدولة منذ ظهور الفيروس وحتى أمس «الإثنين» 729 ألفاً و518 حالة، فيما بلغت أعداد المتعافين من «كورونا» 720 ألفاً و653 حالة.
     
    وتفصيلاً، أظهرت الإحصاءات الصادرة عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، انخفاض معدل الإصابات اليومية خلال الأسبوع الأخير ليصل إلى 7.6 لكل 100 ألف نسمة، مقابل ارتفاع معدل الشفاء ليصل 9.8 لكل 100 ألف نسمة، ومعدل الوفيات من إجمالي الإصابات 0.0 % لكل 100 ألف نسمة، فيما انخفض معدل الإصابات الإيجابي من إجمالي الفحوص 0.2%، ما ساهم في استمرار الدولة، ضمن أفضل دول العالم مرونة في التعامل مع الجائحة، وذلك بفضل الرؤية المستقبلية والخطط الاستباقية، واستغلال الحلول المبتكرة.
     
    وأرجعت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، انخفاض حالات الإصابة وارتفاع معدلات الشفاء، إلى عدد من العوامل أبرزها، جاهزية المنظومة الصحية وسرعة استجابتها للتعامل مع الحالات بهدف حماية المجتمع وتحصينه من انتشار الفيروس، واتباع استراتيجية توسع نطاق الفحوص على مستوى الدولة، للمساهمة في احتواء الإصابات، وتلقي العلاج اللازم لها سواء كانت الحالات حرجة أم بسيطة، وتعزيز ثقافة الفحوصات الدورية عبر تخفيف تكاليف الفحص وتخفيض سعر الفحص المخبري PCR إلى 50 درهماً على المستوى الدولة، وتوفير اللقاحات الآمنة لجميع فئات المجتمع والتي تتناسب مع أعمار مختلفة لضمان صحة وسلامة المجتمع، والإعلان عن الجرعة الداعمة، بالإضافة إلى الدور الإيجابي لأفراد المجتمع واتباعه الإجراءات الوقائية.
     
    وأكدت الحوسني «في تصريحات إعلامية»، أن الجرعات الداعمة للقاح، ساهمت في تعزيز المناعة بشكل كبير، وبالتالي خفض عدد الحالات الذي نشهده في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن التطعيم ضد فيروس كورونا يعد إجراء مهم للمساعدة في وقف الوباء، إلا أن الجمع بين التطعيم واتباع جميع الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار كوفيد- 19 سيوفر أفضل حماية من الفيروس.
     
    ويعكس ارتفاع مؤشرات التعافي من كورونا، قوة النظام الصحي الإماراتي وكفاءته على المستوى العالمي، والرؤية الاستباقية للدولة، في مواجهة جائحة «كورونا» عبر تطبيق أحدث الطرق العلاجية الحديثة والمبتكرة، وتوفير اللقاحات لجميع سكان الدولة بالمجان، وتوسيع نطاق الفحوص الاستباقية، وإنشاء المستشفيات المتخصصة في جميع انحاء الدولة لاستقبال وعلاج مرضى (كوفيد- 19)، بالإضافة إلى توافر الكوادر والمستلزمات الطبيبة، والمخزون الاستراتيجي للدواء، والتي تعد من الركائز الأساسية للتصدي للوباء.

    وأعلنت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة كورونا في إمارة أبوظبي عن تحقيق انخفاض في نسب الإصابة بفيروس كوفيد-19 إلى 0.2% من إجمالي الفحوص في الإمارة، تبعاً لتفعيل استراتيجية الإمارة لمكافحة الجائحة والنجاحات المحققة من خلال التطبيق الصارم للإجراءات الاحترازية والوقائية.
     
    وتشمل الإجراءات المطبقة ضمن استراتيجية الامارة تكثيف حملات التطعيم لكافة أفراد المجتمع وحملات خصوصاً بالفئات الأكثر عرضة للإصابة، وحملات فحوص تقصي نشط مستمرة لجميع أفراد المجتمع، وتطبيق منظومة متكاملة للتقصي الوبائي عن الحالات الإيجابية والمخالطين.
     
    كما شملت استراتيجية الإمارة لمكافحة الجائحة تطبيق البروتوكولات الخاصة بالقطاعات الحيوية من قطاعات التعليم والاقتصاد والخدمات الحكومية، وتفعيل منظومة المرور الأخضر لدخول الأماكن العامة، والتقييم المستمر لنسب التشغيل في الأماكن العامة والإشراف بشكل صارم على تطبيق الإجراءات، واستخدام التقنيات الحديثة والمبتكرة للكشف عن الإصابات بما فيها تقنية المسح EDE، واتخاذ الإجراءات المعتمدة بحق المخالفين.
    طباعة