صورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لأحد المراكز. الإمارات اليوم

إقبال كثيف على مراكز فحص «كورونا» قبل ساعات من انطلاق العام الدراسي

شهدت مراكز فحص «كورونا»، أمس، إقبالاً كثيفاً من الطلبة وأولياء أمورهم، قبل يوم واحد من انطلاق العام الدراسي الجديد اليوم، ما اضطرهم إلى البقاء لفترات طويلة في هذه المراكز لإنجاز الفحص.

من جانبها، أتاحت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي لطلبة المدارس الحكومية على مستوى الدولة، الذين لم يحصلوا على نتيجة فحص PCR، الدوام يوم غدٍ بدلاً من اليوم، شريطة أن يقدموا نتيجة سلبية لـPCR، بسبب الزحام الشديد الذي تشهده مراكز الفحص.

وقالت في تصريح إن الطلبة الذين لن يتمكنوا من الحصول على النتيجة لمسحة الأنف بسبب الإقبال الكبير على مراكز فحص «كوفيد-19»، تزامناً مع اقتراب الدوام المدرسي، بإمكانهم الالتحاق بالدوام المدرسي يوم غد شريطة إحضار النتيجة السلبية للفحص.

ودعا ذوو طلبة إلى تخصيص قائمة بالمنشآت الطبية والمراكز التي توفر الفحص السريع للطلبة، للكشف عن الإصابة بفيروس «كوفيد-19»، لتسهيل الأمر عليهم، خصوصاً الراغبين في هذه الحالات الطارئة والاستثنائية.

وقال محمد بهاء (والد طالبين)، إنه استغرق أكثر من ساعة ونصف الساعة داخل سيارته مع ابنيه، حتى يصل إلى مكان الفحص، مشيراً إلى أن المركبات كافة اصطفت خارج المركز انتظاراً للدخول حتى يتمكن أولياء أمور الطلبة بداخلها من إجراء الفحص لأبنائهم. وذكرت هناء عثمان (والدة طالبة)، وشيرين صلاح (والدة طالبين)، أنهما اصطحبتا أبناءهما إلى أحد مراكز الفحص أمس، حتى تكون نتيجة الفحص حديثة، حسب اشتراطات بروتوكولات العودة إلى المدارس، ولكنهما فوجئتا بزحام كبير من الطلبة وأولياء أمورهم في المركز.

وأضافتا أن تكرار هذا الأمر سيكون مرهقاً للطلبة والأسر، مطالبتين بضرورة وضع آلية أكثر فاعلية لفحص الطلبة، من شأنها عدم وجود تجمعات بهذه الكثافة أمام مراكز الفحص أو داخلها. واقترحتا أن يعتمد مركز لفحص الطلبة في كل منطقة بها عدد من المدارس، بحيث يكون إصدار نتيجة الفحص بشكل سريع. ودعا هاني شهاب (والد خمسة طلبة) إلى ضرورة اعتماد مركز الفحص لكل مجموعة مدارس متجاورة، تيسيراً على الطلبة وأسرهم. وأضاف: «بعض المراكز الخاصة تجري فحص (كورونا) وتظهر النتيجة خلال أربع ساعات، ولكن رسومها مرتفعة (100 درهم)، ولذلك فإن أسرة بها خمسة طلبة تتكلف 500 درهم للفحص، وهذا المبلغ مرتفع».

 

الأكثر مشاركة