تطعيم 84.6% من إجمالي الفئة المؤهلة و95.2% من فئة كبار السن

10 مستشفيات تخصصية عالمية في الإمارات لمواجهة «كورونا»

المستشفيات التخصصية تضم 1500 من الكوادر المؤهلة. وام

أعلنت حكومة الإمارات، أن عدد المستشفيات التخصصية خلال الجائحة بلغ 10 مستشفيات، بطاقة استيعابية تبلغ 3800 سرير، وتطابق معاييرها مع المعايير العالمية المتبعة في المنشآت الصحية الرئيسة في الإمارات، مشيرة إلى أن الإمارات انتهجت استراتيجية تنوع اللقاحات وذلك لتغطية أكبر نسبة ممكنة من السكان.

وأكد المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الدكتور طاهر العامري، خلال الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة، أن الإمارات أثبتت من خلال إدارتها لأزمة كوفيد- 19 أنها نموذج ملهم لدول العالم في الاستباقية والجاهزية، حيث تبنت الدولة مجموعة من التدابير الوقائية للحيلولة دون انتشار المرض، عبر تأسيس وتأهيل المستشفيات ودور الرعاية الصحية، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لأكبر عدد من السكان.

وقال العامري: «تم تطعيم 84.66 % من إجمالي الفئة المؤهلة، وهم الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 16 عاماً، كما تم تطعيم ما نسبته 95.27% من فئة كبار السن البالغة أعمارهم 60 سنة فما فوق، وهي الفئة ذات الأولوية كونها أكثر عرضة للإصابة بالمرض ومضاعفاته».

وأكد أن إقامة المستشفيات وتوفير أحدث التجهيزات والكوادر الطبية في صلب استراتيجية الإمارات منذ عقود للاهتمام بالقطاع الصحي، ما يفسر قدرتها الاستثنائية على مواجهة أكبر أزمة صحية شهدها العالم، وإمكاناتها لتقديم المساعدة للدول الأخرى، حيث تسهم المستشفيات التخصصية بشكل كبير في إنقاذ الأرواح والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، مشيراً إلى أن عدد المستشفيات التخصصية خلال الجائحة بلغ 10 مستشفيات، تضم كوادر طبية مؤهلة يتجاوز عددها 1500 من المتخصصين للتعامل مع هذا النوع من الإصابات، بما يضمن فعاليتها ودورها بالصورة المتوقعة.

وتابع العامري: «تقدر الطاقة الاستيعابية للمستشفيات نحو 3800 سرير، بالإضافة إلى الخدمات والأنظمة التي تدعمها مثل المختبرات والتصوير الإشعاعي والصيدلية، ما يسهل رحلة العلاج، حيث تعكس هذه المستشفيات عمل منظومة وطنية متكاملة وتقدم خدمات طبية عالمية المستوى».

الدكتور طاهر العامري:

• «الإمارات أثبتت من خلال إدارتها أزمة (كوفيد- 19) أنها نموذج ملهم لدول العالم في الاستباقية والجاهزية».

طباعة