رفع الطاقة الاستيعابية والتشغيلية لمراكز التطعيم

«الصحة» توفر لقاح «فايزر-بيونتيك» للفئة العمرية بين 12 و15 سنة

«الصحة » تدعو إلى تلقي الجرعة الداعمة من لقاح «سينوفارم». أرشيفية

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن توفير لقاح «فايزر بيونتيك» للفئة العمرية بين 12 و15 سنة فما فوق، داعية الذين أكملوا ستة أشهر بعد تلقيهم لقاح «سينوفارم» إلى أخذ الجرعة الداعمة، مع التأكيد على أن الأولوية لكبار المواطنين والمقيمين وأصحاب الأمراض المزمنة.

ويأتي هذا الإعلان بعد إجازة الوزارة الاستخدام الطارئ لقاح «فايزر-بيونتيك» للفئة العمرية من 12 إلى 15 سنة، بناء على نتائج الدراسات السريرية والتقييم الصارم المتبع لتصريح الاستخدام الطارئ والتقييم المحلي، الذي يتوافق مع اللوائح المعتمدة، وبعد الموافقة عليه من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

ويمثل اعتماد اللقاح مرحلة حاسمة تعزز وقاية هذه الفئة العمرية، بما يدعم تسريع عملية التعافي في دولة الإمارات وتحصين أفراد المجتمع، ورغم قلة الإصابات بين فئة الأطفال، فإن التطعيم يعد مهماً جداً في ظل عودة الطلاب إلى المدارس تدريجياً خلال العام المقبل، ما يعزز الشعور بالأمان والحفاظ على صحة وسلامة الطلبة، في ظل تكاتف الجهود الوطنية لمكافحة فيروس «كوفيد-19»، الذي يؤكد على نهج دولة الإمارات الاستباقي، والاهتمام بصحة وسلامة كل فرد من أفراد المجتمع.

وأكد الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية والصحة العامة، الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، أن قرار دولة الإمارات توفير لقاح «فايزر-بيونتيك» للفئة العمرية بين 12 و15، والجرعة الثالثة الداعمة من لقاح «سينوفارم»، يأتي بناء على توجيهات القيادة وحرصها على صحة المجتمع باعتبارها أولوية، وتعمل دوماً على تسخير كل الإمكانات لتحصين المجتمع، ويشكّل هذا القرار مدخلاً لمرحلة مهمة للغاية في مواجهة «كوفيد-19» للعبور إلى التعافي، حتى تعود الحياة إلى طبيعتها ويتعزز التفاؤل والاطمئنان في المجتمع. وأشار إلى أن النتائج المثمرة التي حققتها الحملة الوطنية للقاح «كوفيد-19»، والإقبال الكبير من أفراد المجتمع الذي تشهده المراكز الحالية للحصول على اللقاح، يؤكدان الثقة المجتمعية بكفاءة وجدارة الإجراءات التي اتخذتها حكومة الإمارات، ويعززان الثقة بالمنظومة الصحية بالدولة، حيث أشارت التقارير العالمية إلى أن دولة الإمارات من أفضل دول العالم في التعامل مع «كوفيد-19»، نظراً إلى تطور القطاع الصحي، واستثمار الخبرات والقدرات والإمكانات للحفاظ على المكتسبات.

وأوضحت مديرة إدارة الصحة العامة والوقاية، الدكتورة ندى حسن المرزوقي، أن الوزارة أنجزت تجهيز وتزويد مراكز الحصول على لقاح بالكوادر الصحية المتخصصة والمدربة وتوفير المعدات الطبية، لاستقبال الأعداد المتوقعة من الفئة العمرية 12-15 سنة، ومن أكملوا ستة أشهر بعد الجرعة الثانية من لقاح «سينوفارم» لتلقي الجرعة الداعمة، وذلك ضمن جهود دولة الإمارات الشاملة والمتكاملة لتعزيز وقاية أفراد المجتمع من الجائحة، وتوفير كل السبل الآمنة للحفاظ على سلامتهم وصحتهم.

ولفتت إلى أن العمل جارٍ على زيادة الطاقة الاستيعابية والتشغيلية لمراكز تقديم اللقاح، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من أفراد المجتمع للحصول على لقاح «كوفيد-19»، منوهة إلى أن توافر اللقاح لا يعني انتهاء فترة «كوفيد-19»، ولابد من استمرار الالتزام بالسلوكيات الصحية الوقائية للمحافظة على المكتسبات، وتحصين المجتمع من أي سلالات متحورة.

• الأولوية في الجرعة الداعمة من «سينوفارم» لكبار السن وحالات الأمراض المزمنة.

طباعة