أكدت فاعليته في تعزيز مناعة الجسم

«صحة دبي» تقلّل من المخاوف المرتبطة بأعراض اللقاح

«الهيئة» أكدت أهمية الالتزام بموعد الجرعة الثانية. من المصدر

قللت هيئة الصحة في دبي من مخاوف البعض، عند شعورهم بأعراض بعد أخذ اللقاح المضاد لـ«كوفيد-19»، مؤكدة فاعليته في تعزيز مناعة الجسم.

وقدمت لهم الإرشادات اللازمة، التي يتعين عليهم اتباعها في حال استمرار الأعراض لفترة تتجاوز خمسة أيام.

ونظمت الهيئة ندوة افتراضية للتعريف بأهمية أخذ اللقاح، خصوصاً للفئات ذات الأولوية التي حددتها ضمن المرحلة الأولى لحملة التطعيم ضد فيروس «كورونا».

وأكدت اختصاصية طب الأسرة في الهيئة، الدكتورة منى شعيب، أهمية الندوة في التعريف بأهمية اللقاحات، ودورها الفاعل في تعزيز مناعة الجسم لتفادي المضاعفات المحتملة للمرض، خصوصاً لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرة إلى أن «اللقاحات تعد حالياً من أفضل الحلول الآمنة والفعالة للسيطرة على الجائحة، ومنع انتشار الفيروس بين أفراد المجتمع».

وتطرقت الندوة إلى موضوعات متعلقة بمأمونية اللقاحات، وآلية عملها، وكيفية الحصول على موعد من خلال تطبيق الهيئة على الهواتف DHA، ومركز الاتصال على الرقم 800342.

وأشارت إلى الأعراض الجانبية التي قد تظهر بعد أخذ اللقاح، وتكون عادة خفيفة جداً، وتختفي خلال خمسة أيام، ومنها: ألم أو تورم أو احمرار موضع الحقن، وارتفاع الحرارة، والتعب والصداع، والقيء والإسهال، وآلام في المفاصل، وآلام في العضلات.

وأكدت ضرورة تناول خافض الحرارة عند الشعور بالأعراض الجانبية الخفيفة والمعتدلة، واستخدام كمادات باردة لتخفيف الألم عند موضع الحقن.

وعند الشعور بأعراض شديدة، أو استمرار الأعراض الخفيفة والمعتدلة لمدة أطول، على الرغم من استخدام خافض الحرارة، يجب حجز موعد مع «طبيب لكل مواطن» عن طريق التطبيق.وأكدت أهمية حصول أكبر عدد ممكن من المجتمع على اللقاح، لتحقيق المناعة الكافية والمطلوبة لمنع انتشار الفيروس.

واستعرضت رحلة المتعامل لأخذ اللقاح بدءاً من التسجيل وتلقي رسالة نصية بالموعد، وزيارة المركز المعتمد لتقديم خدمة اللقاح، وفحص العلامات الحيوية، وأخذ الجرعة الأولى من اللقاح، ثم الانتظار لمدة 20 دقيقة، وتلقي رسالة نصية قصيرة بعد ذلك تتضمن شهادة التطعيم وموعد الجرعة الثانية، وذلك بعد 15 دقيقة من انتهاء رحلة أخذ اللقاح.

كما أكدت أهمية الالتزام بموعد الجرعة الثانية (بعد 21 يوماً من أخذ الجرعة الأولى)، حتى يكون اللقاح فعالاً.

طباعة