«الصحة» تشدد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال العيد

إصابة 47 شخصاً من 5 عائلات بـ «كورونا» لحضورهم «زفافاً» و«عزاءً»

عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة «كوفيد-19»، كشفت خلالها عن إصابة خمس عائلات، تضم قرابة 47 فرداً ومن أعمار مختلفة، حضر بعضهم حفل زفاف، والبعض الآخر منهم حضر عزاء، فيما شددت وزارة الصحة ووقاية المجتمع على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال العيد، فيما تصدرت دولة الإمارات دول العالم في عدد فحوص كشف «كورونا»، وسجلت الدولة حالات شفاء ترتفع إلى 52 ألفاً و510.

وتفصيلاً، أثنى وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن العويس، في مداخلة له خلال الإحاطة، على جهود خط الدفاع الأول من الكوادر الطبية وغيرهم من العاملين في الميدان، وشدد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال فترة عيد الأضحى، حيث يعد هذا الأمر واجباً ومطلباً وطنياً، خصوصاً أن ضرر الاستهتار قد يكون كبيراً ومؤلماً.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية، الدكتور عمر الحمادي، أن الإمارات تتصدر دول العالم في إجراء الفحوص الاستباقية للكشف عن كورونا بالنسبة لعدد السكان، مشيراً إلى إجراء 47 ألفاً و299 فحصاً جديداً، والكشف عن 264 حالة إصابة جديدة بمرض «كوفيد-19»، وبذلك يصل إجمالي الإصابات المسجلة في الدولة إلى 59 ألفاً و177 حالة، فيما لايزال 6322 مريضاً يتلقون العلاج، كما تم الإعلان عن تسجيل 328 حالة شفاء جديدة من مرض «كوفيد-19»، ليبلغ إجمالي حالات الشفاء في الدولة إلى 52 ألفاً و510 حالات، بالإضافة إلى الإعلان عن حالة وفاة واحدة ليصل إجمالي الوفيات في الدولة إلى 345 حالة.

وقال الحمادي: «أظهرت دراسات عدة أن الأعراض والعلامات المرضية لا تختلف عند الأطفال عن الأعراض والعلامات التي تظهر عند البالغين، وتشمل الأعراض ارتفاع درجات الحرارة والسعال وضيق النفس، وقد لوحظ أن أعراض مرض (كوفيد-19،)، أقل حدة عند الأطفال لدرجة أنها لا تلاحظ من قبل الوالدين».

وأضاف: «ننصح الأمهات والآباء بمراقبة الأعراض لدى الأطفال، ونشدد على منع دخول الأطفال المشتبه في إصابتهم على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة»، مشيراً إلى وجود دلائل تشير إلى مقدرة الأطفال على مكافحة الفيروسات بطريقة أفضل من البالغين بسبب وجود اختلافات في جهاز المناعة، إضافة إلى أن الرضع تحت عمر السنة الواحدة هم أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات بسبب عدم نضج جهاز المناعة لديهم، لذلك يجب أخذ الاحتياط الشديد مع هذه الفئة العمرية.

وحذر الحمادي من استمرار رصد العديد من حالات الإصابة لأفراد من عائلة واحدة، سواءً من مواطنين أو مقيمين، نتيجة عدم الالتزام وإقامة التجمعات والاحتفالات الخاصة، والتي لا يتم فيها مراعاة التباعد الجسدي وارتداء الكمامات، والتقيد بالإجراءات الاحترازية، كاشفاً عن إصابة خمس عائلات تضم قرابة 47 فرداً ومن أعمار مختلفة، حضر بعضهم حفل زفاف، وحضر بعضهم الآخر واجب عزاء، دون مراعاة للتباعد الاجتماعي أو أخذ الإجراءات الوقائية.

وأشار إلى أنه في ضوء الجهود الحكومية لدعم القطاعات وعودة الأنشطة، تم إصدار قرار باستئناف تداول الصحف والمجلات والمنشورات التسويقية الورقية، مع مراعاة الإجراءات الاحترازية على ألا يتم توفيرها في أماكن التجمعات مثل المقاهي، ويسمح بتوفيرها في المكاتب، ويقتصر استخدامها بشكل شخصي. ولفت إلى أن الأرقام والإحصاءات حول العالم تشير إلى أن أكثر الإصابات المسجلة بالفيروس تعود لرجال والدراسات السريرية تُظهر أن عدد الوفيات عند الرجال أكبر من النساء، حيث تشير بعض الدلائل إلى أن جهاز المناعة عند المرأة يعمل بكفاءة أفضل من الرجال بسبب العوامل الجينية والهرمونية، بالإضافة إلى أن نشاط الرجال في السلوكيات الاجتماعية التي تزيد من خطر الإصابة مثل الذهاب إلى الأماكن المكتظة والمطاعم والمقاهي وغيرها، ما يزيد من فرص اكتسابهم للعدوى.

محلول لاستخلاص الحمض النووي لـ«كوفيد-19»

أعلنت دائرة الصحة بأبوظبي عن نجاحها بالتعاون مع كل من شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) وشركة «موانئ أبوظبي» وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ومختبرات يونيلابس في تصنيع المحلول الكيميائي الذي يعمل على استخلاص الحمض النووي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) محلياً، في مدة استغرقت أسبوعين منذ بدء العمل وحتى الإنتاج، والذي يعتبر أحد المكونات الأساسية في فحص الفيروس. وتأتي هذه الخطوة التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة في إطار الجهود المحلية الرامية إلى تحقيق أعلى مستويات الاكتفاء الذاتي ومواصلة تعزيز الدور الإنساني الذي تقوم به في ظل مواجهة أزمة «كوفيد-19»، وبما يدعم الإجراءات الوقائية والاحترازية التي يتم اتخاذها للحد من انتشار الفيروس في الدولة.

وأوضحت الدائرة أن المحلول الكيميائي الذي أثبت فاعليته يتم تصنيعه في مختبرات متخصصة في أبوظبي ومن ثم يتم إنتاج كميات صناعية منه، حيث يتم الآن تصنيع الدفعة الأولى من المحلول والتي تشمل 200 ألف وحدة، مشيرة إلى أن معدل الإنتاج اليومي للمحلول يغطي 25% من حاجة السوق، وهي النسبة نفسها التي كانت تستورد من الخارج، بحيث أصبحت الآن تصنع في الإمارة بمستوى الجودة التي يتم بها استيرادها، ومن المتوقع أن تصل الكميات في الدفعات القادمة التي سيتم العمل عليها إلى مليون وحدة.

وتشمل مراحل فحص فيروس كورونا المستجد ثلاث خطوات فنية رئيسة تبدأ بجمع المسحات المأخوذة من المرضى، ومن ثم العمل على استخراج الحمض النووي من الفيروس، وفي هذه المرحلة تكون هناك حاجة إلى استخدام المحلول، ومن بعدها يتم قراءته وتحليله للتأكد مما إذا كانت نتيجة الشخص سلبية أو أنه حامل للفيروس.

التدخين والإصابة بـ«كورونا»

أكد المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية، الدكتور عمر الحمادي، أن التدخين يؤثر فعلاً على احتمال تعافي المصاب بمرض كوفيد-19، وقد يفاقم وضعه الصحي، خصوصاً أنه مرض تنفسي بالدرجة الأولى، فإذا كانت الرئة متضررة بسبب التدخين فإن فاعليتها ونشاطها يكونان أقل من فاعلية ونشاط رئة غير المدخن، لافتاً إلى أن الفترة التي يستغرقها المريض للشفاء من مرض «كوفيد-19» تعتمد على المريض وسنه وتاريخه المرضي، وما إذا كان يعاني أمراضاً مزمنة.

• إصابة 47 شخصاً من 5 عائلات بـ«كورونا» حضروا حفل زفاف، وأدوا واجب عزاء.

• حالات الشفاء ترتفع إلى 52 ألفاً و510 أشخاص، والكشف عن 264 إصابة جديدة.

طباعة