أدرجت مخصّصات لتعزيز البرامج التدريبية للعاملين بالهيئة

«صحة دبي» تؤهل 50 موظفاً للمناصب القيادية

«صحة دبي» تتبنى استراتيجية تنفيذ برامج ومبادرات مرنة. تصوير: باتريك كاستيلو

أفادت هيئة الصحة في دبي بأنها انتهت، أخيراً، من تدريب وتأهيل 30 موظفاً من المواطنين، في جميع التخصصات، ضمن برنامج «رواد الصحة» الذي يهدف إلى إعداد قيادات الصفين الأول والثاني بالهيئة، ليصبح عدد المستفيدين من البرنامج 50 موظفاً، منهم من شغل مناصب مديرين تنفيذيين بالهيئة، كما أدرجت مخصصات مالية لدعم وتعزيز البرامج التدريبية لموظفي الهيئة.

وأفادت مدير إدارة الموارد البشرية في الهيئة، آمنة السويدي، بأن الهيئة تعمل حالياً على تنفيذ برامج تدريبية لموظفي الصفوف الأمامية، الذين يستقبلون المرضى في المستشفيات والمراكز الصحية، على آلية التعامل مع المرضى، لخصوصية هذه الفئة من الموظفين، وحاجتهم الى اكتساب مهارات محددة للقيام بمهامهم على أكمل وجه.

ولفتت إلى أن برنامج «رواد الصحة»، الذي ينفذ بالتعاون والتنسيق مع دائرة الموارد البشرية في حكومة دبي، لتبادل الخبرات والكفاءات وتدويرها، سيبدأ دورته الثالثة قبل نهاية العام الجاري، ليضم 30 موظفاً جديداً.

وأكدت حرص الهيئة على تسخير جهودها وإمكاناتها كافة لإسعاد جمهور المتعاملين معها، وأفراد المجتمع بوجه عام، وتحقيق أعلى مستويات الرضا الوظيفي في أوساطهم، كما تعمل على تحفيزهم ليكونوا أكثر فخراً بمسؤولياتهم ودورهم ومهام عملهم التي تعمل الهيئة على أن تتم في بيئة مبدعة، ومشجعة على إنتاج الأفكار المبتكرة.

وذكرت أن الاستراتيجية العامة للتدريب، التي تتبنى الهيئة تنفيذها تقضي بتنفيذ برامج ومبادرات مرنة، حيث تمت صياغة برنامج «رواد الصحة» باحترافية، ليكون أكثر قدرة على تلبية حاجة الموارد البشرية من التدريب والتنمية المهنية المتخصصة وغير المتخصصة، ومن هنا أصبحت لدى الهيئة القدرة على تسيير حزمة التدريب داخل البرنامج حسب الاحتياج الفعلي لها ولأهدافها المستقبلية، وما تأمل أن يكون عليه العنصر البشري في مختلف التخصصات.

وقالت السويدي: «عملت الهيئة خلال الدورة الثانية من البرنامج على تقسيم المتدربين إلى خمسة فرق رئيسة، وكان على كل فريق قبل اختتام البرنامج في جولته الثانية أن يقدم مشروعاً واقعياً وأفكاراً مبتكرة وحلولاً ذكية لمشكلة ما، أو قضية تشغله وتؤثر بشكل مباشر في تقديم الخدمة بالهيئة، وذلك للربط بين التدريب النظري والعملي والتطبيق الميداني الواقعي، وبين تنمية القدرات وتحسين الخدمات وخدمة المجتمع وإسعاد الناس».

وذكرت أن الفرق الخمسة توصلت إلى حلول مبتكرة بالفعل لمجموعة من الإشكاليات، بينها على سبيل المثال موضوع التوظيف الأمثل لوقت الطبيب، ومساعدته على توفير جهده ووقته في إعداد التقارير، والبعض الآخر يخص المواعيد، وغير ذلك من أمور شارك في رصدها وإيجاد الحلول المثلى لها، كل عضو من أعضاء الفريق.

ووفقاً للسويدي، فإن الهيئة حددت ستة أهداف تعمل على تنفيذها من وراء برنامجها تتمثل في «إعداد وتطوير الكوادر في الهيئة حسب المستويات الإدارية العالمية، وتعزيز ثقافة القيادة الابتكارية، وتواصل وتدفق مستمر للقيادات بجميع مستوياتها، وتمكين المنتسبين في البرنامج لقيادة فرق العمل متعددة الوظائف، وإدارة الأداء، وتمكين (صحة دبي) من تحقيق أهدافها الاستراتيجية ورؤية دبي 2021، وتعزيز ثقافة الأداء المتميز، وإدارة التغيير في الهيئة».

6 مراحل

أفادت مدير إدارة الموارد البشرية بهيئة الصحة في دبي، آمنة السويدي، بأن هناك ست مراحل تم في إطارها تنفيذ البرنامج، تتمثل في التقييم والتغذية الراجعة التي تستهدف تقييم كفاءات المشاركين القيادية والإدارية، والثانية تصميم التفكير في الرعاية الصحية من خلال التركيز على تطوير الكفاءات الإدارية عن طريق التوجيه والإرشاد، والثالثة التدريب الشخصي الموجه.

وتابعت أن المرحلة الرابعة تتمثل في صناعة الاستراتيجية وسيناريوهات المستقبل، فيما تتناول المرحلة الخامسة المقارنة المعيارية الدولية، وتتمثل المرحلة السادسة في «مشروع التخرج»، وشهدت هذه المرحلة تشكيل الفِرق في بداية البرنامج؛ للتمكن من إدارة مشروع التخرج الذي يخدم الأهداف الاستراتيجية للهيئة.

طباعة