"الصحة" تحذر من أدوية تسبب تشوهات خلقية وتضاعف من آثار سرطان الرئة

أصدرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أمس، تعميمين، حذرت خلالهما من أدوية قد تسبب تشوهات خلقية في الأجنة وأخرى تضاعف الآثار الجانبية لمرضى سرطان الرئة، وخاطبت مديري المناطق الطبية، والمستشفيات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، والأطباء والصيادلة ومساعدي الصيادلة، ومديري الصيدليات الحكومية والخاصة، بضرورة عدم وصف هذه الأدوية إلا باشتراطات طبية خاصة .

وأوضحت الوزارة في تعميمها الأول أنه بناء على تلقيها معلومات من شركة Boehringer Ingelhiem تفيد بأن الدراسات السريرية التي قامت بها الشركة المصنعة أظهرت أن استخدام عقار Afatinib بالتزامن مع Pembrolizumab قد تسبب في خطر زيادة الآثار الجانبية لدى مرضى سرطان الرئة، وذلك مقارنة باستخدام كل علاج على حدة، وعليه قررت الشركة المصنعة التوقف في استمرار الدراسة، وكذلك تقييم الفوائد والمخاطر الناتجة عن التجارب السريرية.

وحسب التعميم فقد أخطرت الشركة جميع البلدان المشاركة في الدراسة، لتقوم بدوها بإعلام المرضى الذين يعالجون بهذه الأدوية معاً، مؤكدة أن قرار استمرارية العلاج يتوقف على موافقة المريض نفسه.

وأوصت الوزارة جميع ممارسي الرعاية الصحية بأخذ الحيطة والحذر عند صرف الأدوية المذكورة بالتزامن معاً لمرضاهم، على أن توافيهم بالمستجدات أولاً بأول.

وحذرت الوزارة في تعميمها الثاني من استخدام المادة الدوائية المعروفة باسم " mycophenolate mofeti or mycophenolic acid "، التي تستخدم للمرضى الذين خضعوا لعملية زرع عضو كالكبد والكلية والقلب، نظراً لزيادة خطر التشوهات الخلقية والإجهاض أثناء الحمل، إذا تعرض الجنين لهذه المادة في الرحم أو في مرحلة نمو الأجنة، وذلك بناء على تحذير صادر عن الوكالة الأوروبية للأدوية .

وأوصت الوزارة ممارسي الرعاية الصحية بضرورة عدم وصف الأدوية المذكورة للحوامل إلا في حال عدم فاعلية الأدوية الأخرى، كذلك استخدام إحدى الوسائل الفعالة لمنع الحمل للذكور والاناث خلال فترة استخدام العلاج بهذه الأدوية، لمدة 90 يوماً على الأقل بعد التوقف عن العلاج.

وأكدت الوزارة أنه يجب على المرضى النساء اللاتي يمكن أن يحملن استخدام نوع واحد على الأقل من وسائل منع الحمل الموثوقة قبل وأثناء وبعد ستة أسابيع من التوقف عن العلاج، فضلاً عن ضرورة إبلاغ الأطباء للمرضى عن مخاطر صرف هذه الأدوية واستخدامها أثناء الحمل.

وأكدت على ضرورة مراجعة الطبيب فوراً إذا أصبحت المرأة حاملاً أو في حال كانت تخطط للحمل، لأن الأدوية المذكورة قد تسبب عيوباً خلقية ومشكلات في نمو الطفل حال استخدامها.

وطالب الوزارة الشركات المصنعة بضرورة توزيع إرشادات تعليمية وتوعوية وتحذيرية حول جميع النقاط المذكورة على ممارسي الرعاية الصحية والمرضى ومستخدمي المنتجات الحاوية على المادة الفعالة .

طباعة