«ملفي.. بصمتي» يتعرف إلى هوية المريض من أوعيته الدموية

بدأت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، في تطبيق نظام جديد لتسجيل المرضى، يعرف باسم «ملفي.. بصمتي» في «مستشفى توام»، تمهيداً لتعميمه على جميع المنشآت الطبية التابعة لها، ما يسهم في تجنب تكرار السجلات الطبية للمرضى، إذ يعتمد النظام على مسح راحة اليد للمريض، ويتعرف من خلالها إلى الفرد من أوعيته الدموية تحت الجلد.

ويعد مستشفى توام أول مؤسسة طبية في الدولة تطبق هذا النظام، إذ يبدأ بتسجيل المرضى الذين يراجعون المستشفى في النظام، اعتباراً من منتصف الشهر الجاري، حيث تستغرق العملية بضع دقائق للتسجيل.

وقال رئيس قسم إدارة المعلومات في «صحة»، جورج يعقوب، إن نظام «ملفي.. بصمتي»، يستخدم تكنولوجيا متطورة، تفحص نمط الوريد في كف يد المريض، وبمجرد المسح على الجهاز، يتم تطابق نمط الوريد مع السجلات الطبية المحفوظة في بضع ثوانٍ، وفي خطوة ثانية ومن أجل زيادة التأكيد يسأل موظفو التسجيل المريض عن تاريخ ميلاده، كمعرف ثانٍ لاستكمال التحقق البيومتري لهوية المريض، ما يعزز القدرة على تقديم رعاية أفضل للمرضى. وأضاف أن النظام الجديد يتوافق مع متطلبات اللجنة المشتركة لسلامة المرضى، وهو يتوافق مع المعايير الدولية في مجال رعاية المرضى، موضحاً أنه من المهم أن يتم تعريف المرضى بأهمية هذا النظام، وفوائده العديدة بالنسبة لهم، مشيراً إلى أنه بعد انتهاء مرحلة التسجيل، سيكون تسجيل المرضى أكثر بساطة وسرعة، وسيستغرق دقيقة واحدة فقط.

وأشار إلى أن نظام المسح الضوئي «ملفي.. بصمتي»، لن يسهم فقط في تحقيق سهولة أكبر وسرعة، إنما يسهم في التأكد من صحة هوية المرضى، مشيراً إلى أن موظفي مستشفى توام سيقومون بتقديم نتائج تجربتهم إلى بقية مستشفيات «صحة»، عند بدء تطبيق هذا النظام فيها.

وذكر يعقوب أن «ملفي.. بصمتي» يتيح للطبيب التعرف بشكل أفضل إلى بيانات المريض والوصول إلى السجلات الطبية الكاملة بشكل أسرع وأدق، خصوصاً في حالات الطوارئ، وفقدان الوعي، أو في حالات عدم القدرة على الاستجابة لفظياً.

طباعة