«الصحة» تسعى إلى الحصول على الاعتماد الدولي للمستشفيات

«الصحة» تعمل على توفير رعاية صحية متقدمة وفق المعايير الدولية. تصوير: مصطفى قاسمي

بدأت وزارة الصحة إجراءات الحصول على الاعتماد الدولي للمستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها، إذ تعاقدت مع مؤسسة متخصصة لتحقيق معايير الاعتماد الدولي وفق ما هو متعارف عليه عالمياً.

وقال وزير الصحة حنيف حسن، في مؤتمر صحافي أمس، إن «الوزارة تعمل على تشجيع التحسين المستمر لنوعية الخدمات الصحية التي تقدم للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة» لافتا إلى أن «تعزيز ثقة الناس بنوعية الخدمات الصحية هدف لا يتحقق إلا بالعمل الجاد والمتابعة الميدانية لتحقيق المعايير العالمية في مجال الرعاية الصحية».

وأوضح خلال توقيع اتفاق مع إحدى المؤسسات المتخصصة في مجال تحقيق الاعتماد الدولي للمستشفيات والمراكز الصحية، أن تقييم المراجعين العالميين لالتزام المؤسسات والمرافق الصحية بمعايير الأداء المقررة من شأنه أن يرسم صورة واقعية لطبيعة الممارسات الصحية والطبية في هذه المرافق، والإسهام في تحليل بيئة العمل الحالية لتطوير الأداء المؤسسي لها.

وذكر وزير الصحة أن الوزارة تعمل على توفير رعاية صحية متقدمة تتمتع بتطبيق المعايير الدولية في مختلف المجالات.

وأوضح أن المقصود بالاعتماد هو تحقيق أقصى رعاية صحية ممكنة في ظل الموارد المتاحة، مشيراً إلى أنه عملية متكاملة تتضمن مجموعة من الخطوات التي يتم بواسطتها تقييم المستشفى أو المركز لمعرفة ما إذا كان يحقق مجموعة من المعايير والأسس التي صممت لتطوير جودة الخدمات الصحية المقدمة، لافتاً إلى أن هذا التقييم يتم عادة من قبل جهة دولية أو محلية محايدة ومستقلة.

وأشار حسن إلى أن الوزارة تلقت عروضاً من قبل عديد من الهيئات الدولية المانحة للاعتراف، وبعد دراسة مستفيضة لجميع العروض المقدمة للوزارة، تبين أن المعايير والمقاييس المعتمدة من قبل لجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «اسكوا»، هي الأنسب والأفضل لأنها تعترف بخصوصيات المجتمع وتبني معاييرها وفقاً لما يتماشى مع طبيعة وخصوصية كل دولة، موضحاً أن هناك بعض الجهات الدولية لا تعترف بالخصوصيات وإنما تطالب الدول بتطبيق المعايير والأسس المعتمدة لديها. وقال إن الوزارة تسعى إلى تحسين النظم الصحية من خلال إدماج المستشفيات وإشراكها، كمكون فعال، في شبكة الرعاية الصحية، مشيرا إلى أنه من أهداف الاعتماد العمل على التحسين المطرد للجودة، وذلك باستخدام أسس الاعتماد لإحداث تغييرات في الممارسة، تحسن من جودة الرعاية المقدمة للمرضى. وأوضح الوزير أن ثمة نتائج إيجابية سيحصدها المريض والمراجع من الاعتماد الدولي منها على سبيل المثال تحسين مستوى السلامة والجودة النوعية لخدمات الرعاية الصحية المقدمة، والمجتمع بصفة عامة، وذلك من خلال المعايير المبنية على قواعد الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وقال إن الحد من الأخطار ومنع الحوادث والإصابات، وتحسين ظروف السلامة للمريض والجودة في تقديم الخدمات، والوقاية من العدوى والحد من انتشار الأمراض، من الأركان الأساسية التي يسعى الاعتماد إلى ترسيخها وتحقيقها على أرض الواقع وذلك من خلال توفير مرافق طبية آمنة وفعالة وعلمية لخدمة المرضى والحفاظ على ظروف ومقومات السلامة.

طباعة