بالشراكة مع البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة و«التنافسية والإحصاء»

«العالمية للحكومات» تستضيف اجتماعاً دولياً لتسريع التنمية المستدامة

خلال الاجتماع الافتراضي بعنوان «تعزيز التسارع العالمي لأهداف التنمية المستدامة». من المصدر

عقدت مؤسسة القمة العالمية للحكومات بالشراكة مع البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة والمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، اجتماعاً «عن بُعد» بعنوان «تعزيز التسارع العالمي لأهداف التنمية المستدامة»، بالتزامن مع افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة أعمال دورتها العادية الـ76.

وشهد الاجتماع إطلاق الدورة الثانية للمجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة 2021 - 2023، التي يترأس عدداً منها وزراء ومسؤولون في الإمارات.

وأكدت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي رئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة ريم بنت إبراهيم الهاشمي، أن الدورة الثانية للمجالس العالمية ستنتقل من التركيز على هدف واحد لكل مجلس إلى نموذج شامل ومتكامل بما يدعم عمل المجالس على تعزيز وتسريع تنفيذ الأهداف. وأضافت: «أتطلع إلى الترحيب بالمجالس العالمية في (إكسبو 2020 دبي) في يناير المقبل، حيث سنحتفل بالإطلاق الرسمي للمجالس وبرامج عملها، ولكن قبل ذلك لايزال هناك الكثير للقيام به، فالعالم يشاهد وينتظر وعلينا أن ننجح جميعاً».

وأكد وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات عمر سلطان العلماء أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية يمثل محوراً لتوجهات حكومة الإمارات، وملفاً دائم الحضور على أجندة القمة العالمية للحكومات التي حرصت منذ إطلاقها على دعم الجهود الدولية وتوفير منصة مفتوحة للجميع للتعاون والتشاور وتطوير المبادرات والحلول الكفيلة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.

وقالت مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية المندوبة الدائمة لدولة الإمارات، لانا نسيبة: «لدينا أقل من 10 سنوات لتحقيق المستهدفات التي وضعناها لأنفسنا ضمن أهداف التنمية المستدامة، وتمثل أجندة أهداف التنمية المستدامة مخططنا للتعافي المستدام من الجائحة، ونحن بحاجة إلى تكاتف الجميع لتحقيق ذلك».

وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة مسؤولية مشتركة، تتطلب نهجاً واضحاً من المعنيين للتغلب على التحديات التي تواجهها المدن والمجتمعات البشرية.

وقالت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين منى غانم المري، إن مبادرة المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة في دورتها الثانية مثيرة للاهتمام، حيث ستدعم التوازن بين الجنسين من خلال نموذج عمل الروابط، الذي سيجمع القادة من مختلف المجالات للتعريف بالتحديات المختلفة، مشيرة إلى أن تعزيز التوازن بين الجنسين يجب أن يكون أولوية محلية وعالمية.

وأكدت المدير التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة «نور دبي» الدكتورة منال تريم، أن ضمان الحصول على رعاية صحية جيدة يعتبر ركيزة أساسية لتعزيز رفاهية المجتمعات في جوانب الحياة اليومية كافة بما في ذلك الحصول على التعليم.

طباعة