في مدى زمني حتى 2050

«الطاقة»: استراتيجية لتقليل انبعاثات الكربون بنسبة 17%

صورة

قال وزير الطاقة والصناعة، سهيل المزروعي، إن دولة الإمارات تعمل على استراتيجية لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 17% في مدى زمني حتى 2050، إضافة إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية، واستخدام الغاز الطبيعي.

وأضاف في جلسة بعنوان: «دور الحكومات في رسم مستقبل الطاقة النظيفة»، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات في دبي، أمس، أن للقطاع الخاص دوراً مهماً جداً في توليد الطاقة النظيفة في المستقبل.

وتفصيلاً، توقع وزير الطاقة والصناعة، سهيل المزروعي، في جلسة بعنوان: «دور الحكومات في رسم مستقبل الطاقة النظيفة»، أن تشهد أسواق النفط المزيد من التصحيحات السعرية، عبر التوازن بين العرض والطلب خلال العام الجاري.

وقال: «لا يمكن لأحد أن يتوقع ما سيحدث في أسواق النفط»، مشيراً إلى أن المشكلة لا تكمن في التسعير، بل في وفرة الطلب المستقبلي على الطاقة، والتي لابد أن يدخل فيها مصادر غير تقليدية للطاقة.

وذكر المزروعي أن من أهم ميزات دولة الإمارات في مسيرة التقدم على جميع المجالات، هو التخطيط على المدى البعيد، ففي الوقت الذي توضع فيه خطط عشرية كحد أقصى لمسيرة التنمية، وضعت دولة الإمارات خططاً حتى عام 2071، إذ إن الخطط العشرية بالنسبة إلى دولة الإمارات ذات زمن قريب جداً.

وأوضح المزروعي أن توليد الطاقة في المستقبل سيركز على جانبين، الأول كون هذه الطاقة نظيفة أم لا، والثاني هو سعر هذه المصادر.

وتابع: «بالنسبة إلى نظافة الطاقة، فإن دولة الإمارات تعمل على استراتيجية لتقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 17% في مدى زمني حتى 2050، إضافة إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية، واستخدام الغاز الطبيعي، وهناك تعاون مع صندوق النقد الدولي في هذا الجانب لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة».

وأكد المزروعي أن للقطاع الخاص دوراً مهماً جداً في توليد الطاقة النظيفة في المستقبل، عبر المشروعات التي تقوم بها الشركات الكبيرة والمتخصصة في قطاع الطاقة النظيفة، وهو ما يمهد لعصر جديد فيه طاقة رخيصة ومتوافرة للجميع.

ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي سيفيد في حل مشكلات الطاقة، عبر التحكم في المشكلات المتعلقة بإهدارها في المستقبل، مشيداً بنموذج المدينة الذكية الذي تقدمه دبي للعالم.

وأشار المزروعي إلى وجود تشابه من حيث الاستراتيجية لكل من الإمارات والولايات المتحدة، في ما يتعلق باستراتيجية الاعتماد على الطاقة النظيفة، باعتبارهما من الدول الكبرى في إنتاج النفط، فالولايات المتحدة أصبحت تتجه بشكل كبير نحو الطاقة النظيفة، مع العلم أنها تعتبر من أكبر منتجي ومستهلكي النفط في العالم، مستشهداً بمثال التحول في ولاية فلوريدا نحو استخدام الطاقة النظيفة.

طباعة