رؤساء تحرير يحذّرون من أخبار «التواصل الاجتماعي» الزائفة

حذّر رؤساء تحرير صحيفتي «وول ستريت جورنال» الأميركية، و«ذي ناشيونال» الإماراتية، وشبكة «بلومبرغ»، من خطورة الأخبار الزائفة التي يتم تداولها حول العالم، خصوصاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وقال رئيس تحرير شبكة «بلومبرغ»، ماثيو وينكلر، إن الأخبار الكاذبة أو الزائفة ليست أمراً جديداً في العالم، فهي قديمة، لذا كانت هناك مقولة شهيرة مفادها أن الكذبة تطير والحقيقة تجري خلفها.

وأشار إلى أن الأخبار الزائفة كانت جلية إبان الأزمة المالية لليونان، حيث تدفقت الأخبار حول اتجاه البلاد نحو الهاوية، وخروجها من الاتحاد الأوروبي، رغم أن هذا لم يحدث، لافتاً إلى أن اليونان كانت تصدر بيانات تنفي صحة الأخبار الزائفة، لكن وسائل الإعلام لم تكن تنشرها.

ولفت إلى أن الأخبار الزائفة ربما تكون أقل في الموضوعات الاقتصادية التي تستند إلى أرقام، مثل أسواق الأسهم، لكن تفسير حدوث الظواهر الاقتصادية قد يكون فيه بعض الزيف.

وأكد رئيس تحرير «وول ستريت جورنال»، جيرارد بيكر، أن فكرة الموضوعية المطلقة أمر صعب التحقق في وسائل الإعلام، خصوصاً أن كل مؤسسة تختار ما تريد نشره، وما لا تريده.

وقالت رئيسة تحرير صحيفة «ذي ناشيونال»، مينا العريبي، إن العائدات المالية أحد أسباب انتشار الأخبار الزائفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنه يتعين على الجمهور معرفة الخلفيات السياسية لمن يروجون الأخبار الزائفة، لافتة إلى أن الناس اليوم لم يعدوا يولون ثقتهم لأي شخص كان، وأصبحوا أكثر إدراكاً للأخبار الزائفة.

 

الأكثر مشاركة