«مانشستر دبي» تنفذ 18 مشروعاً مجتمعياً سنوياً
أكدت جامعة مانشستر - دبي أنها تضع المسؤولية الاجتماعية في صميم أعمالها، وتركز على إحداث أثر ملموس في المجتمعات التي تخدمها عبر شراكات استراتيجية في مجالات الصحة والتعليم والاستدامة ورفاهية المجتمع، مشيرة إلى أنها تحرص على تنفيذ نحو 18 مشروعاً مجتمعياً سنوياً بالتعاون مع شركاء في المسؤولية الاجتماعية، ويشارك في كل مشروع ما بين 30 إلى 100 مشارك، بحسب طبيعة المبادرة والحاجة للمتطوعين. وتعكس هذه المشاريع التزام الجامعة بدعم الفئات المحتاجة محلياً وإقليمياً.
وقالت الرئيس المؤسس لمركز الشرق الأوسط في جامعة مانشستر - دبي، رندة بسيسو، إن المبادرات الأخيرة تشمل جمع تبرعات لبناء مدرسة في نيبال ضمن مشروع «تبنّي مدرسة» التابع لمؤسسة دبي العطاء، والمشاركة في إطلاق أكثر من 1600 سلحفاة لموطنها الطبيعي في بحيرة السلاحف في فندق «جميرا النسيم»، ضمن جهود الحفاظ على البيئة البحرية.
وأشارت إلى أن وتيرة هذه الجهود ازدادت خلال شهر رمضان من خلال مبادرات تهدف إلى تعزيز قيم التعاون ورد الجميل، مثل التعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتوزيع وجبات الإفطار، والمشاركة مع جمعية بيت الخير، ومبادرة سلة المواد الغذائية، إلى جانب حملتي «100 مليون وجبة» و«مليار وجبة»، ومبادرة «كسوة العيد» للأسر المتعففة. وتابعت بسيسو: «على الرغم من أن المشاركة في المبادرات المجتمعية التي تطلقها الجامعة تظل خياراً طوعياً، إلا أن ثقافة المسؤولية المجتمعية، وروح التضامن، تحفّزان الطلبة دوماً على الانخراط الفاعل في العمل التطوعي، والمساهمة في إحداث أثر اجتماعي مستدام، حيث تولي الجامعة أهمية قصوى لتخريج كوادر تتمتع بوعي عميق بالمسؤولية تجاه المجتمع، ونؤمن بأن بناء شخصية الطالب المتكاملة لا يكتمل إلا من خلال المشاركة في أنشطة تعزز من قيم العطاء والانتماء».
abayoumy@emaratalyoum.com