مليون طالب يعودون إلى الدراسة الإثنين

عودة جميع الطلبة إلى التعليم الحضوري وإلغاء فحص «PCR» الدوري

إلغاء مسافة التباعد الجسدي داخل الحافلات المدرسية. تصوير: أشوك فيرما

أعلنت حكومة الإمارات، خلال إحاطة إعلامية للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة (كوفيد-19)، الضوابط والاشتراطات الخاصة بالعودة إلى المدارس، الأسبوع المقبل، والتي تضمنت إلغاء فحص PCR الدوري، واعتماد استراتيجية ظهور الأعراض فقط، والسماح لكل الطلبة بالالتحاق بالتعليم الحضوري، وإلغاء الفحص الحراري للطلبة والموظفين، وإتاحة خيار العمل والتعليم عن بعد للطلبة والمعلمين المصابين بـ«كورونا»، إضافة إلى إلغاء مسافات التباعد داخل المنشآت التعليمية والحافلات المدرسية.

وتفصيلاً، أكد المتحدث الرسمي عن قطاع التعليم في الدولة، هزاع المنصوري، انتهاء كل الاستعدادات لتأمين عودة آمنة للطلبة والكوادر العاملة في المنشآت التعليمية، استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد 2022-2023 مطلع الأسبوع المقبل، حيث سيلتحق ما يزيد على مليون طالب و65 ألفاً من الكوادر التعليمية لإكمال مسيرتهم التعليمية، مقدماً جزيل الشكر للقيادة الرشيدة على متابعتها الحثيثة، وتسخيرها كل الإمكانات من أجل تأمين سلامة الطلبة والكوادر العاملة في المنشآت التعليمية، حرصاً منها على استئناف المسيرة التعليمية في الدولة بكل ثقة واقتدار.

وقال المنصوري: «حفاظاً على سلامة الطلبة والمجتمع التربوي ككل، تم تحديث البروتوكول الوطني لتشغيل المنشآت التعليمية للعام الأكاديمي 2022-2023 بما يضمن الحفاظ على ما حققته دولتنا من نجاحات كبيرة في مواجهة جائحة (كوفيد-19)، حيث يشترط البروتوكول المحدث على الطلبة من عمر 12 سنة فما فوق، والكوادر الإدارية والتعليمية، ومزودي الخدمات، الحصول على نتيجة فحص سلبية لفحص مخبري PCR لا تزيد مدتها على 96 ساعة من بدء أول يوم دراسي، دون الحاجة إلى إجراء فحص دوري، حيث تم اعتماد استراتيجية ظهور الأعراض فقط لإجراء الفحص».

وأضاف: «تم السماح لكل الطلبة بالالتحاق بالتعليم الحضوري، ويشمل ذلك غير المطعمين لأسباب صحية أو المستثنين من التطعيم، فيما يُكتفى لدخول الحرم الجامعي لغير المطعمين لأسباب صحية أو المستثنين من التطعيم بالفحص المخبري حسب نظام المرور الأخضر، كما تم إلغاء الفحص الحراري للطلبة والموظفين، على أن يلتزم كل من يشعر بارتفاع درجة الحرارة بعدم القدوم للمنشأة التعليمية، بشرط الحصول على إجازة مرضية، إذا كانت النتيجة سلبية».

وتابع المنصوري: «كما تضمن البروتوكول المحدث إلغاء مسافة التباعد الجسدي داخل المنشآت التعليمية، وتركها لتقديرات كل منشأة تعليمية، ويطبق ذلك على الحافلات، فيما يتاح خيار التعلم والعمل عن بعد للطلبة والكوادر الإدارية والتعليمية المصابين بـ(كوفيد-19) أو ممن لديهم أعراض تنفسية إلى حين إجراء الفحص الطبي»، مشيراً إلى أنه سيتم الإبقاء على إلزامية لبس الكمامة داخل الأماكن المغلقة، والتزام سائقي الحافلات والمشرفين بإجراءات السلامة العامة، كلبس الكمامة وتعقيم اليدين. وأشار المنصوري إلى أن الفترة السابقة شهدت تضافر الجهود الوطنية من قبل جميع الجهات المعنية، ما ترتب عليه جاهزيتها واستعدادها لمواجهة كل التداعيات بكل احترافية ومرونة، لافتاً إلى أهمية مساهمة جميع أفراد المجتمع في الحفاظ على هذه المنجزات والمكتسبات التي قدمها لنا وطننا الغالي، عبر تعزيز مفهوم المسؤولية الذاتية لدى أبنائنا الطلبة، لتكون عودتهم إلى مقاعد الدراسة آمنة، حفاظاً على صحة وسلامة الجميع. وأهاب بأولياء الأمور والكوادر التعليمية أهمية الالتزام بتطبيق جميع الإجراءات الوقائية، وتوعية الطلبة بها، حفاظاً على جهود التعافي والحرص على استدامتها، وقدم الشكر إلى المجتمع التربوي وعموم المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين على التزامهم طوال الفترة الماضية، بل وحتى منذ ظهور الجائحة.

انتهاء جميع الاستعدادات لتأمين عودة آمنة للطلبة والكوادر العاملة في المنشآت التعليمية.

طباعة