مبتكرون

طالبتان تبتكران خلية شمسية من إعادة تدوير أجزاء إلكترونية

الطالبتان مريم أفضل (يمين) ومريم البناي مع مشرف المشروع أيمن الباز أثناء عرضه في مهرجان الابتكار. من المصدر

ابتكرت طالبتان من مدرسة الكمال الأمريكية الدولية – فرع حلوان في الشارقة، خلايا شمسية صديقة للبيئة، مصنوعة من إعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية القديمة، لإنتاج الكهرباء.

ونفذت مشروع الخلايا الشمسية الطالبتان مريم علي البناي ومريم أفضل، بإشراف من رئيس مركز الابتكار بالمدرسة أيمن الباز، وشاركوا بالمشروع في مسابقة الإمارات للعالم الشاب ضمن مهرجان العلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، أخيراً، في «إكسبو 2020 دبي»، وحاز فريق المشروع شهادات التفوق والتميز.

وشرح أيمن الباز لـ«الإمارات اليوم» فكرة المشروع التي تقوم على صناعة خلايا شمسية بفكر جيد بحيث تستخدم في إنتاج التيار الكهربائي، وتتميز بأنها تنتج جهداً كهربائياً عالياً في مساحات صغيرة، إضافة إلى إمكانية صيانة الألواح باستبدال الأجزاء التي تتلف من الدائرة.

وأضاف أن الفريق استوحى فكرة المشروع داخل المختبر عندما كانوا يستخدمون بعض مصابيح LED، حيث طرح الفريق فكرة استخدام المصابيح بشكل عكسي، من استخدام الطاقة الكهربائية لتقوم بتوليد الإشارات الضوئية، ومن ثم جمّع الفريق عدداً كبيراً من أجزاء الأجهزة القديمة بمساعدة من طلبة المدرسة، ليعمل الفريق على إعادة تدويرها.

وأشار الباز إلى أن الفريق عمل على فصل الأجزاء المطلوبة للمشروع من الأجهزة القديمة التي جمّعها الطلبة، ثم أجريت التجارب في مختبر المدرسة على النموذج الأولي للمشروع، وكانت نتائجه متميزة.

وذكر الباز أن المشروع يحقق فوائد عدة، أهمها الحصول على خلية تنتج الجهود الكهربائية المرجوة نفسها مع زيادة شدة التيار، لافتاً إلى أن الفريق يوصي بأن تحظى فكرتهم بدعم من وزارة التربية والتعليم لتعميمه على المدارس لتصبح صديقة للبيئة.

طباعة