الدفعتان الثانية والثالثة قبل نهاية مارس

«التربية» تسلم الدفعة الأولى من الرخص المهنية

نظام رخص المهن التعليمية يقيس أداء العاملين في قطاع التعليم. أرشيفية

أعلنت وزارة التربية والتعليم، صدور عدد من الرخص المهنية للفئات المستحقة، مشيرة إلى أن عملية الإصدار للشهادات ستتم على ثلاث دفعات، حيث تم تسليم الأولى منها أمس، وفقاً للجدول، ثم تسلّم الدفعتين التاليتين يومي 21 و28 من الشهر الجاري.

وتشترط الوزارة للحصول على الرخصة، ربط الملف الشخصي بالهوية الإماراتية، واعتماد الملف من قبل مدير المدرسة، واجتياز الاختبارات لنوع الوظيفة، أو الحصول على اعتراف الرخصة الدولية المرفقة في نظام ترخيص المهن التعليمية، والتأكد من دفع الرسوم، وإدخال التخصص، فيما تشترط للرخصة الانتقالية ربط الملف الشخصي بالهوية الإماراتية، ومتابعة الحصول على الشهادة المعادلة أو المصدقة، أو الحصول على اعتراف الرخصة الدولية المرفقة في نظام ترخيص المهن التعليمية، كما يتوجب ضمن الشروط حجز اختبار حال توافره خلال عام، لعدم سحب الرخصة، ودفع الرسوم، وإدخال التخصص.

وأفادت بأنه يمكن للمستهدفين معاينة الرخصة في نظام ترخيص المهن التعليمية باتباع خمس خطوات متضمنة دخول موقع ترخيص المهن التعليمية، وتسجيل الدخول في النظام، والضغط على الرخصة، ثم يظهر الميثاق الخاص بالمهنة المحددة، وبعد الإقرار سيتم ظهور الرخصة.

ودعت الوزارة العاملين في مؤسسات التعليم إلى استكمال إجراءات الترخيص المهني، باعتبارها إلزامية خلال العام الأكاديمي 2021-2022، للتمكن من ممارسة المهنة للعاملين في قطاع التعليم، موضحة أنها ستمنح رخصة انتقالية يتم تجديدها في حال استمرار عدم توافر الاختبارات الخاصة بالرخصة.

وأكدت أن المعادلة شرط أساسي للحصول على الرخصة الانتقالية أو المعتمدة، بشرط رفع رقم الطلب حتى صدور المعادلة المعتمدة، موضحة خطوات الترخيص، التي تشمل طلب معادلة الشهادة العلمية، ومن ثم التسجيل وإدخال البيانات على الموقع الإلكتروني الخاص بالنظام، وهو: (https://tls.moe.gov.ae/#!/home).

ويهدف نظام رخص المهن التعليمية إلى قياس أداء العاملين في قطاع التعليم (من المعلمين والقيادات المدرسية والمهن المدرسية)، لضمان قدرتهم على مزاولة مهنتهم بكفاءة عالية، ولإتاحة المجال لتطويرهم المستمر، ودعمهم بحسب برامج دعم ذات فاعلية، وضمان تزويدهم بمستوى عال من المعرفة والكفاءة، ولتقديم تعليم رفيع المستوى للطلبة، بما ينعكس بشكل إيجابي على مسيرة التعليم في الدولة، ويضمن مواكبة متطلبات عصر المعرفة والتحديات المستقبلية.

طباعة