الدورات التدريبية تقلص عدد ساعات الدراسة الجامعية

أكدت مفوضية الاعتماد الأكاديمي التابعة لوزارة التربية والتعليم، أن جامعات الدولة أصبحت تعترف بشهادات التعليم المسبق كساعات إضافية معتمدة، بناء على معايير جديدة أقرتها الوزارة.

وقال مدير المفوضية، الدكتور محمد يوسف بني ياس في تصريحات صحافية، أخيراً، إن الجامعات المحلية تعترف بالتعليم المستمر، أو التعليم مدى الحياة، كما تعترف بالتعليم المسبق والشهادات الصغيرة، بناء على معايير الترخيص الجديدة التي اعتمدت، أخيراً، موضحاً أن الطالب الذي يحصل على عدد من الدورات التعليمية المعتمدة سيكون بإمكانه استكمال دراسته في برامج الماجستير في التعليم العالي بعد معادلة الدورات وتحويلها إلى ساعات معتمدة، مما يسهم في تقليص عدد الساعات المطلوب أو إعفاء الطالب من نصف المدة التي يستغرقها برنامج الماجستير بناء على شهادات الخبرة السابقة والتعليم المستمر، أو حتى تقليص بعض برامج البكالوريوس من أربع سنوات إلى سنتين.

ولفت بني ياس إلى أن المفوضية وضعت معايير واضحة لمعادلة الشهادات والاستفادة منها كمكوّن أساسي في المسيرة التعليمية للطالب، مضيفاً أن معايير الترخيص في السابق كانت مبنية على الجوانب الأكاديمية النظرية، أما حالياً فأصبح التطبيق العملي جزءاً أساسياً من البرامج الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي.

وذكر أن التطبيق العملي أصبح جزءاً من الدراسة في كليات العلوم الإنسانية، ومنها كليات العلوم السياسية واللغات، كما الحال بالنسبة لاختصاصات الفيزياء والرياضيات التي أصبح فيها التدريب في المختبرات والبنوك وشركات التكنولوجيا، أمراً مهماً تلتزم الجامعات بإدخاله في برنامجها الأكاديمي ويُعد أحد شروط التخرّج، ومن ثم يكون التدريب العملي في الكليات التطبيقية والعلوم الإنسانية على حدّ سواء.

وترتكز معايير الترخيص والاعتماد الجديدة على 11 جانباً من الجوانب الأكاديمية والإدارية في مؤسسات التعليم العالي، تشمل الحوكمة والإدارة، وضمان الجودة، والأنشطة العلمية والبحثية، والطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، والمرافق التعليمية، والصحة والسلامة والبيئة، والامتثال القانوني والإفصاح العام، والمصادر التعليمية، والقدرات المادية للمؤسسات التعليمية وقابليتها للاستمرار، إضافة إلى خدمة المجتمع والنزاهة.

وطوّرت المعايير الجديدة لتغطي ترخيص جميع أنواع مؤسسات التعليم العالي واعتماد برامجها.


محمد بني ياس:

«المفوضية وضعت معايير لمعادلة الشهادات والاستفادة منها في المسيرة التعليمية للطالب».
طباعة