«التربية» درّبت 182 مُحكّماً لتحدّي القراءة العربي إلكترونياً

صورة

اختتمت وزارة التربية والتعليم مؤخراً الدورات التدريبية التي خصصتها لتدريب وتأهيل 182 من محكمي المدارس المختلفة في دولة الإمارات والمشاركين في الدورة الخامسة من تحدِّي القراءة العربي، عبر مِنصة Microsoft Team الإلكترونية. وركزت الدورات التدريبية على ثلاثة محاور هي: أهمية التحكيم على مستوى المدرسة، ومواصفات الطالب القارئ، ومعايير التحكيم.

وعقدت الوزارة جولتي تدريب إلكترونيتين لمجموعتين من المحكمين يومي الأربعاء والخميس الماضيين بقيادة اختصاصي اللغة العربية بإدارة المناهج بالوزارة الدكتور فوزي العك، وضمت المجموعة الأولى المحكمين في كل من دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، فيما ضمت المجموعة الثانية المحكمين في كل من أبوظبي والعين والظفرة. 

وجاءت الدورات التدريبية للمُحكِّمين تمهيداً لبدء التصفيات على مستوى مدارس الدولة، والتي تقوم فيها كل مدرسة بترشيح ثلاثة طلبة من كل مرحلة من المراحل العمرية الأربع التي تضمها وهي: المرحلة الأولى من الصف الأول إلى الثالث، والمرحلة الثانية من الصف الرابع إلى السادس، والمرحلة الثالثة من الصف السابع إلى التاسع، والمرحلة الرابعة من الصف العاشر إلى الثاني عشر.

وقالت وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي: «تحرص الوزارة على مواصلة أنشطتها وبرامجها حتى مع تواجد منظومة التعلّم عن بعد، عبر استثمارها لمنصاتها التعليمية الإلكترونية المتعددة، ومتابعة تنفيذ المبادرات ومنها مبادرة تحدي القراءة العربي، وذلك من خلال تحويل أنشطة مثل تدريب المحكمين والتحكيم إلى إلكترونية، تماشياً مع التعليمات الخاصة بالإجراءات الوقائية والاحترازية، وذلك لضمان توفر البرامج التي تدعم تطوير مهارات الطلبة خلال تواجدهم في منازلهم».

وتابعت: «جاء عقد دورات تدريب مُحكِّمي تحدِّي القراءة العربي إلكترونياً في إطار التزام الوزارة بصقل مهارات المُحكِّمين ومدِّهم بأفضل الأدوات التي تدعمهم لأداء دورهم في اختيار أفضل المشاركين في التحدِّي بكل نزاهة وشفافية وفاعلية، وحصدنا خلال الدورات الأربع السابقة من تحدِّي القراءة العربي خبرات ثرية من شأنها إعداد فرق مُؤهَّلة من المُحكّمين، بما يسهم في الحصول على أفضل المُخرجات من المنافسات، كما ساهم تحدي القراءة العربي وفي ظل الظروف الراهنة التي أبقت الطلبة بمنازلهم في تمضية أوقاتهم في استكمال جوازاتهم القرائية، وزيادة معدلات قراءتهم للكتب والقصص بدعم من أولياء أمورهم».

ويستقطب تحدِّي القراءة العربي، والذي يعقد دوراته بدولة الإمارات من كل عام، في دورته الخامسة نحو 21 مليون طالب وطالبة، بزيادة تبلغ نسبتها 55% مقارنة بعدد المشاركات في الدورة الرابعة السابقة والتي سجلت مشاركة 13.5 مليون طالب وطالبة من 49 دولة.

طباعة